الحمائمي هو صانع سياسة في بنك مركزي يفضل أسعار فائدة أقل وسياسة نقدية أكثر تيسيراً لدعم النمو والتوظيف. ويُطلق هذا الوصف على أعضاء هيئات مثل الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا.
ويميل الحمائمي إلى دعم أسعار الفائدة المنخفضة لأن الاقتراض الأرخص يمكن أن يعزز إنفاق المستهلكين واستثمار الشركات ونمو الائتمان. وعندما يتباطأ الاقتصاد، قد يدعم الحمائمي أيضاً التيسير الكمي أو شراء السندات أو غيرها من إجراءات السيولة للحفاظ على سهولة الأوضاع المالية.
والحمائمي هو عكس الصقوري، الذي يفضل أسعار فائدة أعلى لإبقاء التضخم تحت السيطرة. ويراقب المتداولون التوازن بين الاثنين داخل لجنة البنك المركزي، لأن التحول نحو موقف حمائمي يميل إلى إضعاف العملة ودعم الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم، بينما يميل التحول نحو موقف صقوري إلى إحداث العكس.
يصدر الاحتياطي الفيدرالي بياناً للسياسة يلمح إلى احتمال خفض الفائدة إذا تباطأ النمو أكثر. وتقرأ البيان على أنه حمائمي، لأنه يميل نحو سياسة أكثر تيسيراً.
وعند صدور إشارة حمائمية، قد يضعف الدولار الأمريكي مع تسعير المتداولين لاحتمال انخفاض أسعار الفائدة. وقد ترتفع مؤشرات الأسهم في الوقت نفسه، على خلفية توقعات باقتراض أرخص وأوضاع سيولة أكثر سهولة.