GBP/USD هو سعر الصرف بين الجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي، ويوضح كم دولاراً أمريكياً يمكن أن يشتريه جنيه واحد. ويُعد من بين أكثر الأزواج تداولاً في العالم، إذ يمثل نحو 7.6% من حوالي 9.6 تريليون دولار يتم تداولها يومياً في سوق الفوركس العالمي (المسح الثلاثي لبنك التسويات الدولية BIS، 2025)، لذلك فإن السيولة عميقة والفوارق السعرية ضيقة. ويطلق عليه المتداولون اسم "Cable"، نسبة إلى كابل التلغراف العابر للأطلسي الذي كان ينقل أسعاره في السابق.
الجنيه الإسترليني هو العملة الأساسية والدولار هو عملة التسعير، لذا فإن سعراً عند 1.2700 يعني أن الجنيه الواحد يساوي 1.2700 دولار أمريكي. ويعني ارتفاع السعر أن الجنيه يزداد قوة مقابل الدولار، بينما يعني انخفاضه العكس. وتتداول GBP/USD كـ CFD فوركس، بحيث تتخذ رؤية على السعر بدلاً من شراء الجنيهات مباشرة: افتح صفقة شراء إذا كنت تتوقع ارتفاع الجنيه، أو صفقة بيع إذا كنت تتوقع هبوطه. وتُقاس التحركات بالنقاط، أي عند المنزلة العشرية الرابعة، ويكون ربحك أو خسارتك هو عدد النقاط الرابحة أو الخاسرة مضروباً في حجم مركزك.
يتحرك Cable بفعل فجوة السياسات بين بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي، كما أنه حساس بشكل غير معتاد للأخبار المحلية في المملكة المتحدة: إذ يمكن لأرقام النمو والتضخم والإعلانات المالية والأحداث السياسية أن تحرك الجنيه بقوة. وبما أن جانب الدولار يتفاعل في الوقت نفسه مع البيانات الأمريكية، فقد يتحرك الزوج بفعل اقتصادي البلدين معاً، وهو جزء من سبب سمعته في تسجيل نطاقات يومية كبيرة.
لنفترض أن GBP/USD يتداول عند 1.2700 وأنك تتوقع ارتفاع الجنيه، لذا اشتريت لوتاً قياسياً واحداً (100,000 جنيه إسترليني). قيمة كل نقطة هي $10. وارتفاع بمقدار 50 نقطة إلى 1.2750 يعطي:
50 √ó $10 = $500
أما هبوط بمقدار 50 نقطة إلى 1.2650 فسيكلفك بدلاً من ذلك $500. أنت تتداول باستخدام الرافعة المالية، لذا فعند 30:1 يكون هامشك نحو 3% من قيمة المركز، ما يضخم الربح والخسارة معاً.