غرفة المقاصة هي المؤسسة التي تقف بين الصفقات المنفذة وتتولى إتمامها حتى مرحلة التسوية. فهي تؤكد تفاصيل الصفقة، وتحسب التزامات كل طرف، وتُعدّ المعاملات للإتمام.
وفي كثير من الأسواق، تصبح غرفة المقاصة المشتري أمام كل بائع والبائع أمام كل مشترٍ، وهي خطوة تُسمى التجديد القانوني للعقد. وهذا الهيكل يستوعب مخاطر الطرف المقابل: إذ تضمن غرفة المقاصة الصفقة حتى إذا تعثر أحد الطرفين، وذلك بدعم من نظام الهامش لديها.
غرفة المقاصة هي الجهة؛ أما المقاصة فهي العملية التي تنفذها. وتعمل غرف المقاصة عبر الأسهم والعقود الآجلة والخيارات والسلع والسندات والمشتقات، دعمًا للتسوية وإدارة الهامش وضبط المخاطر عبر أحجام تداول كبيرة.
تشتري عقدًا آجلًا واحدًا من مشارك آخر في السوق.
بمجرد تنفيذ الصفقة، تتدخل غرفة المقاصة بينك وبين البائع وتصبح الطرف المقابل لكلا الجانبين. ويودع الطرفان هامشًا لديها، على سبيل المثال 5,000 دولار أمريكي لكل طرف.
إذا تعثر البائع، تستخدم غرفة المقاصة ذلك الهامش وضوابطها الأخرى للمخاطر لإتمام جانبك من الصفقة.