البيع على المكشوف هو ممارسة بيع أصل لا تملكه بعد أن تكون قد اقترضته، بهدف تحقيق ربح إذا انخفض سعره. فأنت تبيع الأصل المقترض الآن وتهدف إلى شرائه لاحقًا بسعر أقل.
في سوق الأسهم، يعني البيع على المكشوف اقتراض أسهم من مُقرض، وبيعها في السوق، ثم شرائها لاحقًا لإعادتها إلى المُقرض. ويكون الربح هو الفارق بين سعر البيع الأعلى وسعر إعادة الشراء الأقل، بعد خصم تكاليف الاقتراض والرسوم. وإذا ارتفع السعر بدلًا من ذلك، فإنك تعيد الشراء بسعر أعلى وتتكبد خسارة.
البيع على المكشوف هو إحدى طرق الاحتفاظ بمركز بيع، لكنه ليس الشيء نفسه. فمركز البيع هو أي تعرض يحقق ربحًا عندما ينخفض السعر، وفي تداول عقود الفروقات أو الفوركس أو العقود الآجلة يمكنك اتخاذه دون اقتراض الأصل الأساسي على الإطلاق. أما البيع على المكشوف فهو آلية الاقتراض ثم البيع المحددة والمستخدمة غالبًا في أسواق الأسهم الفعلية. ومخاطره غير محدودة، لأن سعر الأصل المقترض يمكن أن يواصل الارتفاع، وقد يؤدي الارتفاع الحاد إلى ضغط على مراكز البيع.
أنت تقترض وتبيع 100 سهم من سهم بسعر 50 دولارًا أمريكيًا لكل سهم، بإجمالي 5,000 دولار أمريكي.
ينخفض السعر لاحقًا إلى 40 دولارًا أمريكيًا وتعيد شراء 100 سهم مقابل 4,000 دولار أمريكي لإعادتها.
يكون ربحك الإجمالي قبل تكاليف الاقتراض والرسوم والضرائب:
5,000 دولار أمريكي - 4,000 دولار أمريكي = 1,000 دولار أمريكي