المقالات الشائعة

يتماسك الذهب قرب مستوى 4,150 دولارًا للأونصة في مستهل الأسبوع، محافظًا على معظم مكاسبه الأسبوعية التي بلغت نحو 2% وأنهت سلسلة من أربعة أسابيع متتالية من التراجع. جاء الدعم الأساسي من بيانات سوق العمل الأمريكية الضعيفة، بعدما أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية إضافة 57 ألف وظيفة فقط في يونيو، وهو أدنى مستوى في أربعة أشهر وأقل بكثير من التوقعات البالغة نحو 110 آلاف وظيفة.
هذا التباطؤ دفع المتداولين إلى خفض توقعاتهم برفع الفيدرالي للفائدة، إذ تراجعت احتمالات رفعها في سبتمبر إلى نحو 50% بعد أن كانت قرب 66% قبل صدور التقرير. ومع تراجع كلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدرّ عائدًا، إلى جانب تسجيل الدولار أكبر تراجع أسبوعي له منذ أبريل، وجد المعدن النفيس بيئة داعمة لأسعاره.
الطلب المؤسسي: واصلت البنوك المركزية دعم الطلب بإضافة نحو 41 طنًا متريًا إلى احتياطياتها في مايو وفق مجلس الذهب العالمي. وفي الأسواق الفعلية، تراجع الطلب الهندي مع ارتفاع الأسعار، بينما تحسّن الإقبال الصيني تحسّنًا طفيفًا.
الفضة والمعادن: قفزت الفضة إلى ما يقارب 62 دولارًا للأونصة، ما قلّص نسبة الذهب إلى الفضة إلى نحو 67، في إشارة إلى طلب صناعي قوي على الفضة من قطاعات مثل الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية.
ما يجب متابعته: تتجه الأنظار إلى محضر اجتماع الفيدرالي المقرر يوم الأربعاء بحثًا عن إشارات حول مسار السياسة، ثم بيانات التضخم (CPI) في 14 يوليو. ويتوقع بعض المحللين نطاق تداول واسعًا للشهر، فيما يرى بنك جي بي مورغان أن الطلب قد لا يكون قويًا بما يكفي لدفع الذهب بعيدًا فوق مستوياته الحالية على المدى القريب. يُذكر أن الذهب سجّل قمته التاريخية عند 5,597 دولارًا في 29 يناير 2026.












