الجنيه الإسترليني: مخاطر الهبوط تتزايد بفعل ضعف البيانات البريطانية – HSBC

تجادل HSBC بأن زوج GBP/USD يواجه ضغوطاً هبوطية متجددة، إذ إن تباطؤ التضخم في المملكة المتحدة وضعف سوق العمل يقللان من الإلحاح لمزيد من التشديد من جانب بنك إنجلترا، رغم أن الأسواق لا تزال تسعّر زيادات حتى عام 2027. ويُبرز البنك المخاطر الجيوسياسية من خلال ارتفاع أسعار النفط والغاز وحالة عدم اليقين في السياسات المحلية، ما قد يقوض متانة الجنيه الإسترليني الأخيرة رغم الدعم القادم من ارتفاع عوائد المملكة المتحدة.

الجنيه الإسترليني تحت الضغط بفعل البيانات والجغرافيا السياسية

"مع تراجع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي إلى 2.6% على أساس سنوي، تبدو مبررات رفع بنك إنجلترا (BoE) لأسعار الفائدة على المدى القريب أقل إلحاحاً، رغم أن الأسواق لا تزال تسعّر التشديد حتى أبريل 2027."

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

"ومع ذلك، ومع ضعف سوق العمل، ترى HSBC Economics أن العتبة مرتفعة أمام بنك إنجلترا لكي يتحول إلى موقف أكثر تشدداً بشكل حاسم."

"ومع ذلك، حافظ الجنيه الإسترليني على تماسكه خلال الشهر الماضي بدعم من ارتفاع العوائد."

"وتظل الجغرافيا السياسية هي الخطر الرئيسي."

"ومع انحسار القوة الأخيرة في المرآة الخلفية، فإن هذه التركيبة تترك الجنيه الإسترليني عرضة للضغوط، لا سيما إذا استمرت مخاطر الطاقة واهتزت مصداقية السياسات."

(تم إعداد هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وراجعها محرر. اعرف المزيد.)