انخفضت فرص العمل الشاغرة وفقًا لتقرير JOLTS في الولايات المتحدة إلى 7.35 مليون في يونيو
- انخفضت فرص العمل ضمن بيانات JOLTS إلى 7.359 مليون في يونيو.
- ظل مؤشر الدولار الأمريكي دون مستوى 100.00 خلال الجلسة الأمريكية يوم الثلاثاء.
أفاد مكتب إحصاءات العمل الأمريكي يوم الثلاثاء بأن عدد فرص العمل بلغ 7.359 مليون في يونيو. وجاءت هذه القراءة بعد تسجيل 7.537 مليون فرصة في مايو، كما جاءت أقل قليلًا من توقعات السوق البالغة 7.4 مليون.
"ظل التوظيف دون تغيير عند 5.3 مليون، في حين لم يطرأ تغير يُذكر على إجمالي حالات الانفصال عن العمل عند 5.4 مليون. وضمن حالات الانفصال، بقيت الاستقالات (3.2 مليون) وتسريحات العمل وإنهاءات الخدمة (1.8 مليون) دون تغيير"، بحسب ما أشار إليه مكتب إحصاءات العمل في بيانه الصحفي.

رد فعل السوق على بيانات فرص العمل JOLTS
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (USD) بشكل طفيف خلال الجلسة الأمريكية يوم الثلاثاء، وشوهد آخر مرة منخفضًا بنسبة 0.12% خلال اليوم عند 99.87.
الأسئلة الشائعة حول التوظيف
تُعد أوضاع سوق العمل عنصرًا أساسيًا في تقييم صحة الاقتصاد، وبالتالي محركًا رئيسيًا لتقييم العملة. فارتفاع مستويات التوظيف، أو انخفاض البطالة، يحملان آثارًا إيجابية على إنفاق المستهلكين ومن ثم على النمو الاقتصادي، مما يعزز قيمة العملة المحلية. علاوة على ذلك، فإن سوق العمل شديد الضيق – أي الحالة التي يوجد فيها نقص في العمالة لشغل الوظائف الشاغرة – قد تكون له أيضًا تداعيات على مستويات التضخم ومن ثم على السياسة النقدية، إذ إن انخفاض المعروض من العمالة وارتفاع الطلب يؤديان إلى زيادة الأجور.
تُعد وتيرة نمو الأجور في الاقتصاد عاملًا أساسيًا بالنسبة إلى صانعي السياسات. فارتفاع نمو الأجور يعني أن الأسر تمتلك أموالًا أكثر للإنفاق، وهو ما يؤدي عادةً إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية. وعلى عكس مصادر التضخم الأكثر تقلبًا مثل أسعار الطاقة، يُنظر إلى نمو الأجور على أنه عنصر رئيسي في التضخم الأساسي والمستمر، لأن زيادات الرواتب من غير المرجح التراجع عنها. وتولي البنوك المركزية حول العالم اهتمامًا وثيقًا لبيانات نمو الأجور عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية.
يعتمد الوزن الذي يخصصه كل بنك مركزي لأوضاع سوق العمل على أهدافه. فبعض البنوك المركزية لديها تفويضات ترتبط صراحةً بسوق العمل إلى جانب السيطرة على مستويات التضخم. فعلى سبيل المثال، يتمتع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) بتفويض مزدوج يتمثل في تعزيز الحد الأقصى من التوظيف واستقرار الأسعار. وفي المقابل، يتمثل التفويض الوحيد للبنك المركزي الأوروبي (ECB) في إبقاء التضخم تحت السيطرة. ومع ذلك، وبغض النظر عن طبيعة هذه التفويضات، تظل أوضاع سوق العمل عاملًا مهمًا لصانعي السياسات نظرًا لأهميتها كمؤشر على صحة الاقتصاد وعلاقتها المباشرة بالتضخم.









