وزير الخارجية الأمريكي Rubio يحذّر من تصاعد الهجمات العسكرية على إيران
حذّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من أن الهجمات العسكرية على إيران قد تتصاعد أكثر، إذ إن البلاد ليست مستعدة لإبرام اتفاق.
تصريحات
يبدو أن إيران غير مستعدة لإبرام اتفاق، وستدفع الثمن.
الثمن الذي ستدفعه إيران سيرتفع كل ليلة إلى أن تعود إلى رشدها.
من الواضح أن إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق، أو على الأقل ليست مستعدة لاتفاق تلتزم به.
نأمل أن يوقف الحوثيون هجماتهم.
نأمل أن يعمل الحوثيون على خفض التصعيد، فقد خدعتهم إيران.
الولايات المتحدة لم تخفف العقوبات على هونغ كونغ.
لا يزال عدد كبير من الأفراد في هونغ كونغ خاضعين للعقوبات.

الأسئلة الشائعة حول شهية المخاطرة
في عالم المصطلحات المالية، يشير المصطلحان الشائعان "الإقبال على المخاطرة" و"العزوف عن المخاطرة" إلى مستوى المخاطر التي يكون المستثمرون مستعدين لتحملها خلال الفترة المشار إليها. ففي سوق تتسم بـ"الإقبال على المخاطرة"، يكون المستثمرون متفائلين بشأن المستقبل وأكثر استعدادًا لشراء الأصول عالية المخاطر. أما في سوق تتسم بـ"العزوف عن المخاطرة"، فيبدأ المستثمرون في "اللعب بأمان" لأنهم قلقون بشأن المستقبل، وبالتالي يشترون أصولًا أقل مخاطرة وأكثر ضمانًا لتحقيق عائد، حتى وإن كان متواضعًا نسبيًا.
عادةً، خلال فترات "الإقبال على المخاطرة"، ترتفع أسواق الأسهم، كما تزداد قيمة معظم السلع – باستثناء Gold – لأنها تستفيد من التوقعات الإيجابية للنمو. وتقوى عملات الدول المصدّرة للسلع بكثافة بسبب زيادة الطلب، كما ترتفع العملات المشفرة. وفي سوق تتسم بـ"العزوف عن المخاطرة"، ترتفع السندات – ولا سيما السندات الحكومية الرئيسية – ويتألق Gold، كما تستفيد عملات الملاذ الآمن مثل الين الياباني والفرنك السويسري والدولار الأمريكي.
يميل الدولار الأسترالي (AUD) والدولار الكندي (CAD) والدولار النيوزيلندي (NZD)، وكذلك بعض عملات Forex الثانوية مثل الروبل (RUB) والراند الجنوب أفريقي (ZAR)، إلى الارتفاع في الأسواق التي تتسم بـ"الإقبال على المخاطرة". ويعود ذلك إلى أن اقتصادات هذه العملات تعتمد بدرجة كبيرة على صادرات السلع لتحقيق النمو، كما أن أسعار السلع تميل إلى الارتفاع خلال فترات الإقبال على المخاطرة. ويرجع ذلك إلى أن المستثمرين يتوقعون زيادة الطلب على المواد الخام مستقبلًا نتيجة ارتفاع النشاط الاقتصادي.
العملات الرئيسية التي تميل إلى الارتفاع خلال فترات "العزوف عن المخاطرة" هي الدولار الأمريكي (USD) والين الياباني (JPY) والفرنك السويسري (CHF). ويستفيد الدولار الأمريكي من كونه عملة الاحتياطي العالمية، ولأن المستثمرين يشترون في أوقات الأزمات الديون الحكومية الأمريكية التي تُعد آمنة نظرًا إلى أن أكبر اقتصاد في العالم من غير المرجح أن يتخلف عن السداد. أما الين، فيستفيد من زيادة الطلب على السندات الحكومية اليابانية، لأن نسبة كبيرة منها يحتفظ بها مستثمرون محليون من غير المرجح أن يتخلصوا منها حتى في أوقات الأزمات. ويستفيد الفرنك السويسري لأن القوانين المصرفية السويسرية الصارمة توفر للمستثمرين حماية معززة لرؤوس أموالهم.









