العجز هو نقص ينشأ عندما تتجاوز المصروفات الإيرادات خلال فترة محددة، مثل أن يتجاوز الإنفاق الإيرادات أو تتجاوز الواردات الصادرات. ويتعين على الجهة التي تسجل عجزاً تمويل هذه الفجوة من خلال الاقتراض أو الاحتياطيات أو الدعم الخارجي.
ويحدث عجز الموازنة عندما تنفق حكومة أو شركة أو أسرة أكثر مما تكسب خلال فترة ما. ويحدث العجز التجاري عندما تستورد دولة سلعاً وخدمات أكثر مما تصدره. وكلا النوعين يزيد من الحاجة إلى الاقتراض وتكاليف الفائدة المصاحبة له.
والعجز ليس هو نفسه الدين. فالعجز هو النقص خلال فترة واحدة؛ أما الدين فهو الإجمالي التراكمي المستحق من جميع عمليات الاقتراض السابقة، لذا فإن تكرار العجوزات يؤدي إلى تراكم الدين بمرور الوقت. وعكس العجز هو الفائض، حيث تتجاوز الإيرادات المصروفات.
تجمع حكومة 900 مليار دولار أمريكي من الإيرادات الضريبية خلال عام. وفي العام نفسه تنفق 1 تريليون دولار أمريكي على الخدمات العامة والبنية التحتية وفوائد الدين.
ويكون عجزها خلال العام:
1 تريليون دولار أمريكي - 900 مليار دولار أمريكي = 100 مليار دولار أمريكي
ويمثل مبلغ 100 مليار دولار أمريكي هذا النقص الخاص بذلك العام فقط. ويمكن للحكومة تغطيته من خلال الاقتراض، عادةً عبر إصدار سندات حكومية.