

ماذا ستتعلم في هذا الدليل؟


وصف بيان اللجنة التضخم بأنه «ما زال مرتفعاً»، وأوضح أن القرار يهدف إلى عودة أسرع إلى هدف 2%. وقال رئيس الفيدرالي كيفن وارش في المؤتمر الصحفي إن التضخم «مرتفع أكثر من اللازم ولفترة أطول من اللازم».
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في أغسطس بنسبة 3.4% على أساس سنوي و0.4% على أساس شهري. وقفزت أسعار الطاقة بنحو 16.3% سنوياً والبنزين بنحو 27.4%، وشكّل البنزين وحده أكثر من ثلث الارتفاع في المؤشر العام.

ارتفع التضخم الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة، بنسبة 0.3% على أساس شهري في أغسطس، وهي وتيرة أعلى مما يريده الفيدرالي.
أضاف الاقتصاد الأمريكي 162 ألف وظيفة في أغسطس، واستقر معدل البطالة عند 4.1%، ما يمنح الفيدرالي مساحة للتشدد دون خشية كبيرة على سوق العمل.
رفع الفائدة في مواجهة صدمة نفطية قرار صعب؛ فالنفط المرتفع يرفع التضخم ويبطئ النمو في الوقت نفسه. واختيار الفيدرالي للرفع يعني أنه يرى خطر ترسّخ التضخم أكبر من خطر التباطؤ.
«التضخم مرتفع أكثر من اللازم ولفترة أطول من اللازم»كيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، في المؤتمر الصحفي بتاريخ 16 سبتمبر 2026
مخطط النقاط Dot Plot رسم يصدر أربع مرات سنوياً، يضع فيه كل عضو من أعضاء اللجنة نقطة تمثل توقعه لمستوى الفائدة في نهاية كل عام. ويركز المتداولون على «الوسيط»، أي القيمة التي تقع في منتصف التوقعات.

الفائدة الحالية في منتصف نطاقها تساوي 3.875%. وعندما يشير الوسيط إلى 4.1% في نهاية 2026، فهذا يعني عملياً رفعاً إضافياً واحداً بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام. وقد وضع 12 عضواً من أصل 18 نقطتهم عند هذا المستوى تحديداً.
رفعت اللجنة توقعاتها للتضخم والنمو، وخفضت توقع البطالة، وهي صورة تبرر سياسة أكثر تشدداً لفترة أطول.
يعقد الفيدرالي اجتماعه القادم يومي 27 و28 أكتوبر، دون توقعات اقتصادية جديدة. وتسعّر الأسواق احتمالاً يقارب 70% لرفع جديد وفق أداة CME FedWatch، مقارنةً بنحو 49% مباشرة بعد قرار سبتمبر، أي أن التوقعات ارتفعت خلال أسبوعين تقريباً.
وستحسم البيانات التالية جزءاً كبيراً من هذا الاحتمال:

المواعيد بتوقيت القاهرة الحالي، وقد تختلف ساعة واحدة في فترات تغيير التوقيت الصيفي في مصر أو الولايات المتحدة، وهو ما قد ينطبق على موعد ديسمبر.

إذا جاءت بيانات التضخم والوظائف قوية، فقد يرفع الفيدرالي الفائدة إلى نطاق بين 4.00% و4.25%. هذا السيناريو يدعم الدولار ويضغط على الذهب والأسهم.
إذا تباطأ التضخم أو ظهرت علامات ضعف واضحة في سوق العمل، فقد يثبّت الفيدرالي الفائدة مع إبقاء باب الرفع مفتوحاً في ديسمبر. هذا السيناريو قد يخفف الضغط على الذهب والأسهم ويضعف الدولار نسبياً.

تحرك الأسواق في يوم القرار لا يعتمد على القرار وحده، بل على الفرق بينه وبين التوقعات، وعلى نبرة المؤتمر الصحفي. فقد يرتفع الدولار حتى مع تثبيت الفائدة إذا جاءت اللهجة أكثر تشدداً من المتوقع.
راجع احتمالات أداة CME FedWatch مرة يومياً حتى موعد الاجتماع. إذا ارتفعت الاحتمالات فوق 90% قبل القرار، فهذا يعني أن الرفع أصبح مسعّراً إلى حد كبير، وأن المفاجأة الحقيقية ستكون في التثبيت أو في نبرة المؤتمر الصحفي.
أصبحت في نطاق بين 3.75% و4.00% بعد رفعها 25 نقطة أساس في 16 سبتمبر 2026.
لا يمكن الجزم، لكن الأسواق تسعّر احتمالاً يقارب 70% لذلك. وستحسم بيانات التضخم والوظائف القادمة جزءاً كبيراً من هذا الاحتمال.
رسم يوضح توقع كل عضو في اللجنة لمستوى الفائدة في نهاية كل عام، ويصدر أربع مرات سنوياً مع التوقعات الاقتصادية.
كيفن وارش، وهو من ترأس اجتماع سبتمبر وعقد المؤتمر الصحفي بعده.
أنهى الفيدرالي في سبتمبر فترة التثبيت ورفع الفائدة إلى نطاق بين 3.75% و4.00%، مشيراً إلى رفع إضافي محتمل قبل نهاية العام. وتسعّر الأسواق حالياً احتمالاً مرتفعاً لخطوة جديدة في أكتوبر، لكن الحسم سيأتي من بيانات التضخم والوظائف خلال الأسابيع المقبلة، مع أثر مباشر على الدولار والذهب والأسهم.