01 نظرة عامة
يتداول الذهب قرب مستوى 4,077 دولاراً للأونصة مع بداية أغسطس، بعد نصف عام من التقلّبات الحادّة. المعدن النفيس سجّل قمّة تاريخية عند 5,602 دولاراً في 29 يناير 2026، ثم تعرّض لأحد أعنف تصحيحاته منذ سنوات، هابطاً إلى نطاق 3,300–3,400 دولار قبل أن يستعيد جانباً من زخمه خلال يوليو.
الارتداد الأخير من القاع دفع الأونصة للتداول ضمن نطاق ضيّق بين 3,960 و4,200 دولار، فيما تشير المؤشرات الفنية على الإطار اليومي إلى حالة محايدة تعكس صراعاً متوازناً بين المشترين والبائعين.
02 لماذا يتحرّك السوق؟
- مسار سياسة الفيدرالي: بقاء أسعار الفائدة عند نطاق 3.50%–3.75% واحتمال رفعها في سبتمبر يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب غير المُدرّ للعائد.
- قوة الدولار والعوائد: يتحرّك الذهب عكسياً مع الدولار وعوائد سندات الخزانة؛ وأيّ تراجع في الدولار يمنح المعدن دعماً فورياً.
- مشتريات البنوك المركزية: استمرار المصارف المركزية في تكديس الذهب وإعادة سبائكها إلى الداخل يوفّر أرضية طلب هيكلية طويلة الأمد.
- الطلب على الملاذ الآمن: التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تبقي الطلب التحوّطي حاضراً كلما تصاعدت المخاطر.
03 القراءة الفنية
يمثّل نطاق 3,960 دولار دعماً قريباً، بينما يشكّل حاجز 4,200 دولار المقاومة التي يحتاج المشترون لاختراقها لتأكيد استئناف الاتجاه الصاعد. الحفاظ على الإغلاقات أعلى المتوسطات المتحرّكة الرئيسية يبقي احتمالات التعافي قائمة، في حين أن كسر الدعم قد يعيد اختبار القيعان الأدنى.
▲ السيناريو الصاعد
اختراق ثابت فوق 4,200 دولار يفتح الباب لاستهداف مستويات أعلى مع ضعف الدولار.الهدف: 4,300 – 4,500
▼ السيناريو الهابط
فشل الصمود فوق 3,960 دولار قد يعيد الضغط نحو قيعان يوليو.الدعم التالي: 3,500 – 3,350











