
يواصل النفط التداول عند مستويات مرتفعة تاريخيًا مع بداية نوفمبر 2026، إذ أغلق خام غرب تكساس الوسيط WTI يوم 30 أكتوبر عند 102.91 دولارًا للبرميل بارتفاع 0.89%، بينما تجاوز خام برنت 110 دولارات في 21 أكتوبر وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط. ولا يقتصر أثر هذه الأسعار على أسواق الطاقة، فهي تشكل محركًا رئيسيًا لتوقعات التضخم وقرارات البنوك المركزية، وبالتالي للدولار والذهب والأسهم.

الجهة | التوقع أو الرقم | ملاحظات |
|---|---|---|
EIA | متوسط برنت 114 دولارًا في سبتمبر؛ توقع 105 دولارات للربع الرابع | بافتراض بقاء تدفقات الشرق الأوسط مقيدة وإنتاج متوقف بنحو 4.5 مليون برميل يوميًا |
UBS | 110 دولارات للبرميل بنهاية 2026 | رفع التوقع بسبب هشاشة الإمدادات وارتفاع كلفة الشحن |
OIES | قد يصل برنت إلى 131 دولارًا | في حال تصاعد النزاع في الشرق الأوسط |
ارتفاع الطاقة يرفع أسعار النقل والإنتاج ويغذي توقعات التضخم، ما يمنح البنوك المركزية سببًا إضافيًا للإبقاء على سياسة متشددة. وقد رأينا مؤخرًا رفع بنك كندا فائدته 0.25 نقطة إلى 2.50% في 28 أكتوبر، فيما أبقى الفيدرالي النطاق عند 3.75%–4.00%.
للنفط أثر مزدوج على الذهب: التوترات الجيوسياسية تدعمه كملاذ آمن، بينما يؤدي التضخم الناتج عن النفط إلى مزيد من التشديد النقدي الذي يضغط عليه. وفي الوقت الراهن يبدو الأثر الثاني هو الأقوى، بعد أن هبط الذهب 3.68% يوم الجمعة.
تدعم أسعار النفط المرتفعة عادةً الدولار الكندي لكون كندا مصدّرًا رئيسيًا للنفط، ويتحرك زوج USDCAD حاليًا قرب 1.40، مع مراقبة المتداولين لتقرير التوظيف الكندي والأمريكي يوم 6 نوفمبر.
وتتسم أسواق الطاقة بتقلبات حادة قد تتسع عند الأخبار الجيوسياسية، ما يجعل إدارة المخاطر أساسية لأي متداول يتعامل مع النفط عبر العقود مقابل الفروقات.
برنت هو المعيار المرجعي العالمي للنفط المنتج في بحر الشمال ويُستخدم لتسعير معظم النفط المتداول دوليًا، بينما WTI هو الخام الأمريكي المسعّر في نيويورك. وعادةً ما يُتداول برنت بسعر أعلى من WTI.
يعتمد ذلك على تطور الأوضاع الجيوسياسية وقدرة الإمدادات على التعافي. تتوقع EIA متوسطًا قرب 105 دولارات للربع الرابع، بينما يتوقع UBS 110 دولارات بنهاية العام، إلا أن هذه تقديرات قابلة للتغير سريعًا.