برنت: مخاطر الصراع تُبقي الأسعار مدعومة – ING
يشير محللو ING، وارن باترسون وإيوا مانثي، إلى أن خام Brent اخترق مستوى 100 دولار للبرميل مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد مخاطر الإمدادات. ويسلطان الضوء على التهديدات التي تواجه التدفقات عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، فضلاً عن الاضطرابات التي تطال الصادرات الكازاخية. ويرى الكاتبان أنه من دون خفض التصعيد، من المرجح أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها، مع احتمال أن يشكل مستوى 120 دولاراً للبرميل محفزاً لضغوط سياسية في الولايات المتحدة.
تصاعد الصراع يدعم قوة Brent
"قفزت أسعار النفط أمس، مع اختراق ICE Brent مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو. ويؤدي المزيد من التصعيد في الخليج العربي والمخاوف من اتساع نطاق الصراع إلى تعريض كمية كبيرة من إمدادات النفط للخطر. كما أن هجمات الحوثيين على السفن السعودية في البحر الأحمر قد تؤدي إلى توسيع هذا الصراع، بما يقود إلى مزيد من التصعيد."

"إن اضطرابات الإمدادات المحتملة التي تواجه السوق حالياً أكبر من أي وقت مضى خلال الحرب. فلم تكد تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تتوقف فعلياً فحسب، بل توجد أيضاً مخاطر واضحة تهدد تدفقات النفط السعودية عبر البحر الأحمر."
"في يونيو، بلغ متوسط صادرات السعودية من النفط الخام من ينبع على البحر الأحمر نحو 4.6 مليون برميل يومياً. وإضافة إلى ذلك، نشهد اضطرابات في تدفقات النفط الكازاخي من محطة CPC في روسيا، وسط مزاعم عن هجمات أوكرانية على ناقلات النفط. وقد تجاوزت أحجام الصادرات من هذه المحطة 1.7 مليون برميل يومياً في الأشهر الأخيرة."
"في ظل غياب شبه تام لأي مؤشرات على خفض التصعيد، من المرجح أن يسلك السوق في الوقت الراهن مسار أقل مقاومة. ويشير ذلك إلى أن أسعار النفط ستواصل الارتفاع فحسب. والسؤال الرئيسي هو عند أي مستوى سعري تبدأ الضغوط بالتزايد على إدارة ترامب للعودة إلى طاولة المفاوضات."
"إذا كانت الارتفاعات السابقة في عهد ترامب خلال المراحل الأولى من الحرب تمثل مؤشراً، فمن المرجح أن تتزايد الضغوط من أجل خفض التصعيد بشكل كبير إذا، وعندما، يقترب Brent من 120 دولاراً للبرميل. أما بالنسبة لإيران، فالأمر لا يتعلق كثيراً بالمستوى الذي تتداول عنده أسعار النفط (بل في الواقع سترغب إيران في دفع الأسعار إلى أعلى مستوى ممكن)، بل يتعلق أكثر بمدة قدرتها على تحمل انهيار الإيرادات النفطية في ظل الحصار الأميركي."
(تم إعداد هذا المقال بمساعدة أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي، وراجعه محرر. اعرف المزيد.)









