توقعات أسعار الفضة: XAG/USD يتماسك مع مواجهة الثيران صعوبة في اختراق المتوسط المتحرك البسيط لـ21 يومًا
- يتماسك سعر الفضة بين 55 و63 دولارًا، مع ظهور مؤشرات على الاستقرار.
- يواجه XAG/USD صعوبة في استعادة المتوسط المتحرك البسيط لـ21 يومًا، ما يُبقي الهيكل الهبوطي قائمًا.
- تظل مؤشرات الزخم متباينة، بينما يشير ADX إلى اتجاه أساسي قوي.
ارتفعت الفضة (XAG/USD) بشكل طفيف يوم الجمعة مع تراجع أسعار النفط، مما دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الانخفاض، في حين يتذبذب الدولار الأمريكي (USD) قرب أعلى مستوياته الأخيرة. وفي وقت كتابة هذا التقرير، يتم تداول XAG/USD قرب 58.60 دولارًا، مرتفعًا بنسبة 2.40% خلال اليوم.

وعلى الرغم من هذا التراجع، لا تزال أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية مرتفعة، مما يحد من مكاسب الفضة، في ظل استمرار المخاوف بشأن التضخم التي تعزز توقعات التشديد النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي (Fed).
وعادةً ما تؤثر تكاليف الاقتراض المرتفعة سلبًا على الأصول غير المدرة للعائد مثل الفضة. ووفقًا لأداة CME FedWatch، يرى المتداولون احتمالًا بنسبة 80% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، رغم أن التوقعات الواسعة تشير إلى أن Fed سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع الأسبوع المقبل.

ومن منظور فني، جرى تداول الفضة بين 55 و63 دولارًا منذ أواخر يونيو، ما يشير إلى بوادر استقرار بعد سلسلة من القمم والقيعان الهابطة منذ ذروة مايو قرب 90.00 دولارًا.
ومع ذلك، يواجه XAG/USD صعوبة قرب المتوسط المتحرك البسيط لـ21 يومًا عند 58.82 دولارًا، بينما يُبقي المتوسطان المتحركان البسيطان لـ50 يومًا و100 يوم عند 65.44 دولارًا و71.21 دولارًا على التوالي، الهيكل الهبوطي الأوسع قائمًا.
وتعطي مؤشرات الزخم صورة متباينة. فمؤشر القوة النسبية (RSI) قرب مستوى 45 يشير إلى زخم ضعيف، بينما يستقر مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) فوق خط الصفر بقليل، بما يدل على ضغوط بيع معتدلة. وفي الوقت نفسه، يشير متوسط مؤشر الاتجاه (ADX) قرب 36 إلى أن الاتجاه الأوسع لا يزال يحتفظ بقوة ملحوظة.
وعلى الجانب الهبوطي، يُرى الدعم الأولي عند القاع الأفقي قرب 55 دولارًا، حيث تدخل المشترون سابقًا. أما على الجانب الصعودي، فيحتاج المشترون إلى استعادة المتوسط المتحرك البسيط لـ21 يومًا عند 58.82 دولارًا لتخفيف الضغوط الهبوطية الفورية. وتقع المقاومة التالية عند 63 دولارًا وعند المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يومًا عند 65.44 دولارًا.
وفقط الاختراق المستدام فوق هذه الحواجز من شأنه أن يبدأ في تحدي الهيكل الهبوطي الأوسع، مع عمل المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم عند 71.21 دولارًا كعقبة رئيسية تالية.
(كُتب التحليل الفني لهذه القصة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)
الأسئلة الشائعة حول الفضة
الفضة معدن نفيس يحظى بتداول واسع بين المستثمرين. وقد استُخدمت تاريخيًا كمخزن للقيمة ووسيلة للتبادل. وعلى الرغم من أنها أقل شعبية من الذهب، فقد يلجأ المتداولون إلى الفضة لتنويع محافظهم الاستثمارية، أو لقيمتها الجوهرية، أو كوسيلة تحوط محتملة خلال فترات التضخم المرتفع. ويمكن للمستثمرين شراء الفضة المادية على شكل عملات أو سبائك، أو تداولها عبر أدوات مثل الصناديق المتداولة في البورصة، التي تتبع سعرها في الأسواق العالمية.
يمكن أن تتحرك أسعار الفضة بفعل مجموعة واسعة من العوامل. فقد يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من ركود عميق إلى ارتفاع سعر الفضة بسبب مكانتها كملاذ آمن، وإن كان ذلك بدرجة أقل من الذهب. وباعتبارها أصلًا غير مدر للعائد، تميل الفضة إلى الارتفاع مع انخفاض أسعار الفائدة. كما تعتمد تحركاتها أيضًا على سلوك الدولار الأمريكي (USD)، نظرًا إلى أن تسعير الأصل يتم بالدولار (XAG/USD). وعادةً ما يؤدي قوة الدولار إلى كبح سعر الفضة، في حين يُرجح أن يدفع ضعف الدولار الأسعار إلى الارتفاع. ويمكن لعوامل أخرى مثل الطلب الاستثماري، وإمدادات التعدين — إذ إن الفضة أكثر وفرة بكثير من الذهب — ومعدلات إعادة التدوير أن تؤثر أيضًا في الأسعار.
تُستخدم الفضة على نطاق واسع في الصناعة، ولا سيما في قطاعات مثل الإلكترونيات أو الطاقة الشمسية، إذ تتمتع بواحدة من أعلى درجات التوصيل الكهربائي بين جميع المعادن، متفوقة على النحاس والذهب. ويمكن أن تؤدي زيادة الطلب إلى رفع الأسعار، بينما يميل تراجع الطلب إلى خفضها. كما يمكن أن تسهم ديناميكيات الاقتصادات الأمريكية والصينية والهندية في تقلبات الأسعار؛ ففي الولايات المتحدة، ولا سيما الصين، تستخدم القطاعات الصناعية الكبيرة الفضة في عمليات متنوعة، بينما يلعب طلب المستهلكين في الهند على هذا المعدن النفيس لأغراض المجوهرات دورًا رئيسيًا أيضًا في تحديد الأسعار.
تميل أسعار الفضة إلى اتباع تحركات الذهب. فعندما ترتفع أسعار الذهب، تتحرك الفضة عادةً في الاتجاه نفسه، نظرًا لتشابه مكانتهما كأصول ملاذ آمن. وقد تساعد نسبة الذهب إلى الفضة، التي تُظهر عدد أونصات الفضة اللازمة لمعادلة قيمة أونصة واحدة من الذهب، في تحديد التقييم النسبي بين المعدنين. وقد يعتبر بعض المستثمرين أن ارتفاع هذه النسبة مؤشر على أن الفضة مقومة بأقل من قيمتها، أو أن الذهب مقوم بأعلى من قيمته. وعلى العكس من ذلك، قد تشير النسبة المنخفضة إلى أن الذهب مقوم بأقل من قيمته مقارنة بالفضة.









