ترامب: «الولايات المتحدة ستقصف وتدمر» الجسور أو محطات الكهرباء الإيرانية
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا جديدًا لإيران يوم الأربعاء، مهددًا بشن ضربات على البنية التحتية للبلاد إذا استهدفت طهران السفن في مضيق هرمز.
وفي منشور على Truth Social، كتب ترامب: «اعتبارًا من هذه اللحظة، في أي وقت تطلق فيه جمهورية إيران الإسلامية النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء كان ذلك بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو أي وسيلة أو سلاح آخر، ستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر واحد أو محطة كهرباء واحدة، بما في ذلك تلك الواقعة بجوار العاصمة طهران أو داخلها».

رد فعل السوق
تعزز الدولار الأمريكي لفترة وجيزة عقب تصريحات ترامب، بينما واصل خام WTI مكاسبه. وفي وقت كتابة هذا التقرير، يتم تداول مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) قرب 101.11، منخفضًا بنسبة 0.08% خلال اليوم، في حين يتم تداول WTI بالقرب من 86.50 دولارًا، مرتفعًا بنسبة 2.75%، وهو أعلى مستوى له منذ 11 يونيو.
الأسئلة الشائعة حول نفط WTI
نفط WTI هو نوع من النفط الخام يُباع في الأسواق الدولية. ويشير WTI إلى West Texas Intermediate، وهو أحد الأنواع الرئيسية الثلاثة إلى جانب Brent وخام دبي. ويُشار إلى WTI أيضًا بأنه «خفيف» و«حلو» بسبب انخفاض كثافته النسبية ومحتواه من الكبريت على التوالي. ويُعد نفطًا عالي الجودة يسهل تكريره. ويتم إنتاجه في الولايات المتحدة وتوزيعه عبر مركز كوشينغ، الذي يُعتبر «مفترق خطوط الأنابيب في العالم». وهو معيار مرجعي لسوق النفط، وكثيرًا ما يُستشهد بسعر WTI في وسائل الإعلام.
مثل جميع الأصول، يُعد العرض والطلب المحركين الرئيسيين لسعر نفط WTI. وعلى هذا النحو، يمكن أن يكون النمو العالمي عاملًا دافعًا لزيادة الطلب، والعكس صحيح في حال ضعف النمو العالمي. كما يمكن أن تؤدي الاضطرابات السياسية والحروب والعقوبات إلى تعطيل الإمدادات والتأثير في الأسعار. وتُعد قرارات OPEC، وهي مجموعة من الدول الرئيسية المنتجة للنفط، عاملًا رئيسيًا آخر في تحركات الأسعار. كما تؤثر قيمة الدولار الأمريكي في سعر خام WTI، نظرًا لأن النفط يُتداول في الغالب بالدولار الأمريكي، وبالتالي فإن ضعف الدولار الأمريكي قد يجعل النفط أكثر قدرة على تحمل التكلفة، والعكس صحيح.
تؤثر تقارير مخزونات النفط الأسبوعية التي ينشرها معهد البترول الأمريكي (API) وإدارة معلومات الطاقة (EIA) في سعر نفط WTI. وتعكس التغيرات في المخزونات تقلبات العرض والطلب. فإذا أظهرت البيانات انخفاضًا في المخزونات، فقد يشير ذلك إلى زيادة الطلب، مما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. أما ارتفاع المخزونات فقد يعكس زيادة في المعروض، مما يضغط على الأسعار نحو الانخفاض. ويُنشر تقرير API كل يوم ثلاثاء، بينما يُنشر تقرير EIA في اليوم التالي. وعادة ما تكون نتائجهما متشابهة، إذ تقع ضمن نطاق 1% من بعضها البعض في 75% من الوقت. وتُعد بيانات EIA أكثر موثوقية لأنها جهة حكومية.
تُعد OPEC (منظمة البلدان المصدرة للبترول) مجموعة تضم 12 دولة منتجة للنفط تتخذ بشكل جماعي قرارات بشأن حصص الإنتاج للدول الأعضاء خلال اجتماعات تُعقد مرتين سنويًا. وغالبًا ما تؤثر قراراتها في أسعار نفط WTI. فعندما تقرر OPEC خفض الحصص، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تشديد الإمدادات، مما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. وعندما تزيد OPEC الإنتاج، يكون التأثير معاكسًا. ويشير OPEC+ إلى مجموعة موسعة تضم عشرة أعضاء إضافيين من خارج OPEC، وأبرزهم روسيا.









