الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوافق على اتفاق نووي بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأربعاء بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على اتفاق تاريخي مع السعودية قد يتيح للمملكة امتلاك قدرة على تخصيب اليورانيوم لبرنامجها النووي المدني.
ونقل المصدر عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن قيمة الاتفاق، الذي سيمتد لمدة 30 عامًا، تُقدَّر بعشرات المليارات من الدولارات. ومن المتوقع أن يشمل الاتفاق مشاركة شركات أمريكية في تطوير البرنامج، وقد يسمح ببناء منشأة لتخصيب اليورانيوم في السعودية عقب دراسة مشتركة بين الولايات المتحدة والسعودية.
رد فعل السوق
وقت كتابة هذا التقرير، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 0.70% خلال اليوم إلى 84.80 دولارًا.

الأسئلة الشائعة حول نفط WTI
نفط WTI هو نوع من النفط الخام يُباع في الأسواق الدولية. ويشير اختصار WTI إلى West Texas Intermediate، وهو أحد الأنواع الرئيسية الثلاثة إلى جانب Brent وخام دبي. ويُشار إلى WTI أيضًا بأنه "خفيف" و"حلو" نظرًا لانخفاض كثافته ومحتواه من الكبريت على التوالي. ويُعد نفطًا عالي الجودة يسهل تكريره. ويتم استخراجه في الولايات المتحدة وتوزيعه عبر مركز كوشينغ، الذي يُعتبر "مفترق خطوط الأنابيب في العالم". وهو معيار مرجعي لسوق النفط، وكثيرًا ما يُستشهد بسعر WTI في وسائل الإعلام.
كما هو الحال مع جميع الأصول، يُعد العرض والطلب المحركين الرئيسيين لسعر نفط WTI. وبناءً على ذلك، يمكن أن يكون النمو العالمي عاملًا في زيادة الطلب، والعكس صحيح في حال ضعف النمو العالمي. كما يمكن أن تؤدي الاضطرابات السياسية والحروب والعقوبات إلى تعطيل الإمدادات والتأثير في الأسعار. وتُعد قرارات OPEC، وهي مجموعة من الدول الرئيسية المنتجة للنفط، عاملًا رئيسيًا آخر في تحريك الأسعار. كما يؤثر سعر الدولار الأمريكي في سعر خام WTI، إذ يُتداول النفط في الغالب بالدولار الأمريكي، وبالتالي فإن ضعف الدولار الأمريكي قد يجعل النفط أكثر قدرة على تحمل التكلفة، والعكس صحيح.
تؤثر تقارير مخزونات النفط الأسبوعية الصادرة عن معهد البترول الأمريكي (API) وإدارة معلومات الطاقة (EIA) في سعر نفط WTI. وتعكس التغيرات في المخزونات تقلبات العرض والطلب. فإذا أظهرت البيانات انخفاضًا في المخزونات، فقد يشير ذلك إلى زيادة الطلب، مما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. أما ارتفاع المخزونات فقد يعكس زيادة في المعروض، مما يضغط على الأسعار نحو الانخفاض. ويُنشر تقرير API كل يوم ثلاثاء، بينما يُنشر تقرير EIA في اليوم التالي. وعادة ما تكون نتائجهما متقاربة، إذ تقع ضمن نطاق 1% من بعضها البعض في 75% من الحالات. وتُعتبر بيانات EIA أكثر موثوقية لأنها جهة حكومية.
تُعد OPEC (منظمة البلدان المصدرة للبترول) مجموعة تضم 12 دولة منتجة للنفط، وتتخذ بشكل جماعي قرارات بشأن حصص الإنتاج للدول الأعضاء خلال اجتماعات تُعقد مرتين سنويًا. وغالبًا ما تؤثر قراراتها في أسعار نفط WTI. فعندما تقرر OPEC خفض الحصص، قد يؤدي ذلك إلى تشديد الإمدادات ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع. وعندما تزيد OPEC الإنتاج، يكون التأثير معاكسًا. ويشير OPEC+ إلى مجموعة موسعة تضم عشر دول إضافية من خارج OPEC، وأبرزها روسيا.









