الذهب ينهار 21%… فلماذا قد يكون هذا هو الخبر الجيد الذي لا يراه المستثمرون؟
الذهب خسر أكثر من 20% من قمته… لكن هذا قد يكون بالضبط ما يحتاجه للعودة إلى $4,900
الذهب الذي اعتاد المستثمرون النظر إليه باعتباره الملاذ الأكثر أمانًا في أوقات الأزمات، دخل سبتمبر بصورة مختلفة تمامًا. فقد وصل سعر الأونصة إلى نحو $4,369 في بداية الشهر، أي أقل بنحو 21.8% من القمة القياسية التي سجلها في يناير.
لكن المفارقة الحقيقية ليست في الهبوط نفسه.
المفارقة أن بعض أكبر المؤسسات لا ترى أن قصة الذهب انتهت.
فـ Goldman Sachs Research يتوقع وصول الذهب إلى نحو $4,900 للأونصة بنهاية 2026، مستندًا إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية وتنويع الاحتياطيات بعيدًا عن العملات التقليدية.

لماذا تبدو الفكرة غير منطقية؟
لأن البيئة الحالية تبدو معادية للذهب.
عوائد السندات الأمريكية ترتفع، والدولار يستعيد قوته، والأسواق تعيد تسعير احتمالات رفع الفائدة الأمريكية.
ومع ارتفاع العائد على الأصول التي تدفع فائدة، يصبح الاحتفاظ بالذهب أقل جاذبية نسبيًا.
لكن هناك عاملًا مختلفًا تمامًا يعمل في الخلفية: الطلب الرسمي على الذهب.
البنوك المركزية لا تتعامل مع الذهب باعتباره صفقة قصيرة الأجل. إنها تنظر إليه كأصل احتياطي يمكن أن يقلل الاعتماد على عملة واحدة.
وهنا تظهر المفارقة:
قد يكون الذهب ضعيفًا على المدى القصير بينما تظل قصته طويلة الأجل قوية.
السيناريو الذي قد يفاجئ المستثمرين
إذا هدأت ضغوط التضخم الأمريكية، وتراجعت توقعات رفع الفائدة، وعادت تدفقات المستثمرين إلى الذهب، فقد يتحول الهبوط الحالي من نهاية للاتجاه الصاعد إلى مجرد تصحيح عميق داخله.
لكن الخطر المقابل واضح أيضًا.
إذا استمر الدولار في الصعود وبقيت عوائد السندات مرتفعة، فقد يتعرض الذهب لضغط إضافي قبل أن يستعيد قوته.
المستوى الذي يجب مراقبته: منطقة $4,000–$4,400، ثم $4,600، بينما يمثل $4,900 السيناريو الصاعد الذي تراقبه توقعات Goldman Sachs.
الخلاصة:
أكبر خطأ قد يرتكبه المستثمر هو افتراض أن انخفاض الذهب يعني تلقائيًا انتهاء الاتجاه الصاعد. وفي المقابل، سيكون من الخطأ أيضًا اعتبار توقع $4,900 حقيقة مؤكدة.
السؤال الحقيقي ليس: هل الذهب سيصعد؟
بل:
هل يستطيع الذهب تجاوز صدمة الفائدة والدولار دون أن يفقد بنيته طويلة الأجل؟









