إفطار TMGM اليومي للأسواق: 1 سبتمبر 2026
لمحة صباحية
- ظلت التوترات في الشرق الأوسط المحرك الرئيسي للأسواق بعد الضربات الأمريكية على منصات إطلاق إيرانية، والهجمات الانتقامية الإيرانية على أهداف أمريكية في الأردن، وتقارير عن استهداف ناقلة أثناء عبورها خارج مضيق هرمز.
- تم تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 85.50-85.60 دولار خلال ساعات التداول الآسيوية بعد ارتفاعه بأكثر من 3% يوم الاثنين، بينما عاد خام برنت لفترة وجيزة فوق 90 دولارًا للبرميل مع استمرار التركيز على مخاطر الإمدادات في الخليج العربي.
- رفعت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في جاكسون هول التوقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، مع تسعير العقود الآجلة لأموال الاحتياطي الفيدرالي احتمالًا بنحو 58%-60% لزيادة بمقدار 25 نقطة أساس، ونحو 60 نقطة أساس من التشديد خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة.
- ظل الدولار الأمريكي مدعومًا بإعادة تسعير توقعات الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية، بينما تراجع الذهب بعد فشله في البناء على ارتداد من مستويات دون 4,400 دولار للأونصة.
- أبقت أحدث البيانات والإشارات السياسية من الصين توقعات التيسير في دائرة الاهتمام بعد تحسن مؤشر مديري المشتريات الصناعي لشهر أغسطس إلى 49.8 من 49.2، لكنه ظل دون مستوى 50، في حين بقي نشاط القطاع غير الصناعي ضعيفًا.
- كما كشفت السلطات الصينية عن إصلاحات في سوق العقارات تشدد قواعد البيع المسبق، وتعزز مبيعات المنازل المكتملة، وتمدد الحد الأقصى لمدة الرهن العقاري الفردي إلى 40 عامًا بدلًا من 30 عامًا، وتوسع قنوات التمويل للمطورين القادرين على الاستمرار.
- وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إنها أكدت مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الحاجة إلى استمرار العمل المنسق في سوق الصرف الأجنبي.
- وأظهرت البيانات اليابانية أن الإنتاج الصناعي كان مستقرًا إلى حد كبير في يوليو، بينما أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن التحركات الأخيرة للين كانت قابلة للاحتواء قبل اجتماع بنك اليابان يومي 17 و18 سبتمبر.
- ظلت بيانات التضخم الأوروبية محورية لتوقعات البنك المركزي الأوروبي، مع وصف الأسواق بأنها تسعر بشكل شبه مؤكد رفعًا للفائدة في سبتمبر، فيما أشارت بعض التوقعات إلى أن مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي في منطقة اليورو لشهر أغسطس قد يبلغ 3.3% على أساس سنوي.
- وتشمل أبرز الأحداث المجدولة هذا الأسبوع بيانات الوظائف الشاغرة الأمريكية (JOLTS)، وبيانات ADP، والوظائف غير الزراعية الأمريكية، والتقدير الأولي لمؤشر أسعار المستهلك في منطقة اليورو، وقرار السياسة النقدية لبنك كندا في 2 سبتمبر.

تطورات السوق
الطاقة
تم تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 85.50-85.60 دولار خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الثلاثاء بعد ارتفاعه بأكثر من 3% يوم الاثنين واقترابه من أعلى مستوياته في شهر قرب 87.38 دولار، بينما عاد خام برنت لفترة وجيزة فوق 90 دولارًا للبرميل مع تصاعد مخاطر الإمدادات في الخليج العربي.
الأسهم الأمريكية
تم تداول مؤشر داو جونز الصناعي قرب 53,250 نقطة، منخفضًا بنحو 300 نقطة خلال الجلسة، مع تفاعل المستثمرين مع أحدث تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران والهجمات المرتبطة بالأردن والإمارات العربية المتحدة.
العملات الأجنبية والمعادن الثمينة
ارتفع الدولار الأمريكي بعد أن أعاد خطاب وورش في جاكسون هول إحياء احتمالات ملموسة لرفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، بينما استقر زوج اليورو/الدولار الأمريكي قرب 1.1600 بعد ارتداد محدود، وتم تداول زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري قرب 0.8090، فيما تراجع الذهب بعد فشله في الحفاظ على ارتداد من مستويات دون 4,400 دولار للأونصة.
الجغرافيا السياسية والطاقة & الأسواق
التصعيد الأمريكي الإيراني يبقي مخاطر مضيق هرمز في صدارة الأسواق العالمية
تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بعد أن استهدفت القوات الأمريكية منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة لارك، قالت واشنطن إنها كانت تستعد لإرسال ألغام إلى مضيق هرمز، في أول تحرك عسكري أمريكي مباشر ضد إيران منذ أكثر من شهر. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن القوات تراقب المنطقة عن كثب وتظل مستعدة لحماية الملاحة التجارية عبر هذا الممر المائي، الذي يعد طريقًا حيويًا لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن قواته الجوفضائية ردت بضربات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية ضد أهداف أمريكية في قاعدتين جويتين في الأردن، محذرًا من أنه سيرد بحزم على أي عدوان عسكري إضافي. وفي سياق منفصل، قال الرئيس دونالد ترامب إن الضربات على إيران ستكون محدودة، بعد أن أفاد موقع أكسيوس بأنه وكبار مساعديه كانوا يدرسون تحركًا محدودًا في هرمز لمنع إيران من إعادة بناء قدرات الرادار والصواريخ المستخدمة في مهاجمة السفن.
وتدهورت أمن الملاحة بشكل أكبر بعد أن قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة أبلغت عن تعرضها لثلاثة مقذوفات أثناء إبحارها خارج مضيق هرمز. وأضافت الحوادث الأخيرة مزيدًا من المخاوف بشأن سلامة العبور التجاري عبر هذا الممر البحري الضيق، وعززت تركيز السوق على ما إذا كانت شركات الشحن ستظل مستعدة لاستخدام هذا المسار.
النفط يحافظ على مستوياته المرتفعة مع تصاعد مخاطر الإمدادات في الخليج العربي
ظلت أسعار النفط مرتفعة مع تصاعد المخاوف بشأن تدفقات الخام عبر الخليج العربي في أعقاب أحدث مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. وتم تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 85.50-85.60 دولار للبرميل خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الثلاثاء بعد ارتفاعه للجلسة الثانية على التوالي، وذكر أحد التقارير أن الخام الأمريكي القياسي ارتفع بأكثر من 3% يوم الاثنين واقترب من أعلى مستوياته في شهر قرب 87.38 دولار. كما عاد خام برنت لفترة وجيزة فوق 90 دولارًا للبرميل في بداية التداولات الآسيوية.
وأشارت تقارير إلى عبور ما بين 6 و8 ملايين برميل يوميًا عبر مضيق هرمز، بينما افترض تقدير آخر متوسطًا يبلغ 5 ملايين برميل يوميًا. وظل القلق الرئيسي في السوق يتمثل في ما إذا كانت أي مواجهات عسكرية إضافية ستجعل شركات الشحن أكثر ترددًا في استخدام هذا المسار. كما جاء ضغط إضافي على الإمدادات من قرار روسيا تمديد حظر صادرات الديزل لشهر إضافي حتى نهاية سبتمبر 2026.
وامتد اهتمام سوق النفط أيضًا إلى فنزويلا بعد أن قال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة أبرمت اتفاقًا لتأمين السيطرة بالأغلبية على احتياطيات نفطية تتجاوز 65 مليار برميل دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأمريكيين. ولم يتضمن الإعلان أي تفاصيل بشأن الشروط القانونية أو التوقيت أو آلية التنفيذ.
الاقتصاد الكلي & البنوك المركزية
تحول وورش في جاكسون هول يعيد تسعير توقعات الفيدرالي لشهر سبتمبر
أعاد خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في جاكسون هول تشكيل النقاش حول أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القريب، من خلال تأكيده أن الفيدرالي لا يزال أمامه "المزيد من العمل" لإعادة التضخم إلى هدفه البالغ 2%، ومن خلال إشارته إلى عدم رضاه عن تطورات التضخم الأخيرة. وقالت عدة تقارير إن الخطاب مثل تحولًا عن تواصله السابق وأعاد ترسيخ مصداقيته في مكافحة التضخم.
وتحركت تسعيرات السوق بسرعة. ووصفت العقود الآجلة لأموال الاحتياطي الفيدرالي بأنها تسعر احتمالًا يتراوح بين 58% و60% لزيادة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 15 و16 سبتمبر، ارتفاعًا من نحو 35% قبل الخطاب، بينما أشارت الأسواق إلى نحو 60 نقطة أساس من التشديد خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة. كما ذكرت التقارير أن عوائد سندات الخزانة قصيرة الأجل ارتفعت، وتسطح منحنى العائد الأمريكي، وتراجعت عوائد السندات الأطول أجلًا في بعض ردود الفعل الأولية، مع تفسير المستثمرين للخطاب على أنه يقلص حالة عدم اليقين بشأن السياسة وعلاوات مخاطر التضخم على المدى الطويل.
وأدت إعادة التسعير هذه إلى زيادة التركيز على البيانات الأمريكية القادمة. وسلطت التقارير الضوء على صدور بيانات الوظائف الشاغرة (JOLTS) يوم الثلاثاء، ووظائف القطاع الخاص من ADP يوم الأربعاء، وبيانات التوظيف من Revelio Labs يوم الخميس، والوظائف غير الزراعية يوم الجمعة. وأشارت التوقعات الواردة في التغطية إلى قراءة ADP عند +47,000 بعد +44,000 في يوليو، ووظائف غير زراعية لشهر أغسطس عند +55,000 بعد -23,000 في يوليو، مع بقاء معدل البطالة دون تغيير عند 4.1%.
ضعف مؤشرات مديري المشتريات في الصين وإصلاحات الإسكان يبقيان دعم السياسات في دائرة الاهتمام
عززت أحدث بيانات النشاط والإشارات السياسية من الصين التوقعات بمزيد من الدعم للاقتصاد. فقد تحسن مؤشر مديري المشتريات الصناعي لشهر أغسطس إلى 49.8 من 49.2 في يوليو، مع عودة الشركات الكبرى إلى التوسع عند 50.6، إلا أن القراءة ظلت دون عتبة 50، بينما بقي نشاط القطاع غير الصناعي ضعيفًا، ما يؤكد تعافيًا غير متوازن.
ووُصف شهران متتاليان من الانكماش الواسع في مؤشرات مديري المشتريات بأنهما يتركان نمو الناتج المحلي الإجمالي دون النطاق المستهدف الرسمي البالغ 4.5%-5.0%. وانكمش الإنفاق الحكومي بنسبة 4.4% على أساس سنوي في يوليو، في تحسن من تراجع يونيو البالغ 11.9%، بينما قال نائب وزير المالية لياو مين إن سياسات مالية ونقدية منسقة جديدة يجري إعدادها لتطبيقها في النصف الثاني من العام.
وعلى الصعيد النقدي، قال بنك الشعب الصيني إنه سيحافظ على موقف مائل إلى التيسير بشكل معتدل، ويعزز التعديلات المعاكسة للدورة الاقتصادية، ويزيد استخدام عمليات إعادة الشراء العكسية لليلة واحدة كأداة لإدارة السيولة. كما أعلنت السلطات عن إصلاحات في سوق العقارات تشدد قواعد البيع المسبق، وتعزز مبيعات المنازل المكتملة، وتفرض ضمانات أقوى لأموال المشترين، وتؤخر صرف التمويل العقاري لمبيعات المنازل المكتملة إلى حين التسجيل، وتمدد الحد الأقصى لمدة قروض الإسكان الفردية إلى 40 عامًا بدلًا من 30 عامًا، وتوسع قنوات التمويل للمطورين القادرين على الاستمرار عبر الأسهم والسندات والأوراق المالية المدعومة بالأصول وصناديق الاستثمار العقاري المتداولة (REITs).
اليابان والولايات المتحدة تؤكدان مجددًا التنسيق في سوق الصرف مع اقتراب اجتماع بنك اليابان
قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إنها أكدت مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الحاجة إلى استمرار العمل المنسق في سوق الصرف الأجنبي. وأبقت هذه التصريحات التنسيق الرسمي بشأن العملة في دائرة الاهتمام، حتى مع وصف مسؤولين أمريكيين بشكل منفصل التحركات الأخيرة للين بأنها منظمة.
وقال بيسنت إن التحركات الأخيرة للين كانت "تحت السيطرة إلى حد كبير" وليست مضطربة، ما خفف التوقعات بتدخل مشترك وشيك. وأضاف أنه يتوقع من محافظ بنك اليابان كازو أويدا أن "يتخذ القرار الصحيح" بشأن السياسة، مع امتناعه عن إملاء ما ينبغي على اليابان فعله فيما يتعلق بأسعار الفائدة.
وأظهرت البيانات اليابانية أن الإنتاج الصناعي كان مستقرًا إلى حد كبير في يوليو، مع زيادة معدلة موسميًا بنسبة 0.1% على أساس شهري. وارتفعت الشحنات بنسبة 2.2%، وزادت المخزونات بنسبة 0.5%، بينما تراجعت نسبة المخزون 1.7%. ويتجه الاهتمام الآن إلى اجتماع بنك اليابان يومي 17 و18 سبتمبر، حيث تترقب الأسواق احتمال رفع الفائدة، بينما من المقرر أيضًا أن يلتقي بيسنت مع أويدا خلال اجتماع مجموعة العشرين في آشفيل.
بيانات التضخم في منطقة اليورو ترسخ توقعات المركزي الأوروبي لشهر سبتمبر
ظلت بيانات التضخم الأوروبية الاختبار الرئيسي على المدى القريب للبنك المركزي الأوروبي، مع وصف عدة تقارير للأسواق بأنها تسعر بشكل شبه مؤكد رفعًا للفائدة في سبتمبر. وأشار أحد التوقعات إلى أن مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي في منطقة اليورو لشهر أغسطس سيبلغ 3.3% على أساس سنوي، ارتفاعًا من 2.9% في يوليو، مع توقع استقرار التضخم الأساسي عند 2.5%.
وأشير في أحد التقارير إلى أن تضخم مؤشر HICP في ألمانيا لشهر أغسطس بلغ 3.1% على أساس سنوي، بينما قيل إن المفاجآت الصعودية في فرنسا وإسبانيا عززت المبررات الداعمة للتشديد. وقال تقرير آخر إن أسواق مقايضات المؤشر لليلة واحدة (OIS) تعكس احتمالًا بنسبة 97% لرفع الفائدة من قبل المركزي الأوروبي في سبتمبر، بينما وُصفت المقايضات بأنها تسعر بشكل شبه كامل زيادة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.50% في 10 سبتمبر، ونحو 60 نقطة أساس من التشديد خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة.
ولا يزال النقاش متمحورًا حول مدى مساهمة الطاقة في ضغوط التضخم، وما إذا كانت الآثار الثانوية المدفوعة بالأجور أصبحت راسخة. وأشارت التقارير إلى أن تضخم الخدمات واصل التراجع عبر أوروبا، حتى مع استمرار القراءات الرئيسية الأقوى في الضغط على توقعات البنك المركزي الأوروبي.
الأحداث الرئيسية المرتقبة
- قرار السياسة النقدية لبنك كندا — 2026-09-02: من المقرر أن يعلن بنك كندا قراره بشأن السياسة النقدية، مع إشارة أحد التقارير إلى أن سعر الفائدة لليلة واحدة يبلغ حاليًا 2.25%.
- القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلك في منطقة اليورو لشهر أغسطس — null: من المقرر صدور التقرير الأولي للتضخم في منطقة اليورو لشهر أغسطس يوم الثلاثاء، مع توقع أحد التقارير أن يبلغ مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي 3.3% على أساس سنوي والتضخم الأساسي 2.5%.
- الوظائف الشاغرة الأمريكية (JOLTS) — الثلاثاء: من المقرر صدور تقرير JOLTS لشهر يوليو يوم الثلاثاء، وقد أُشير إليه كمؤشر على بيئة سوق العمل الأمريكية التي تتسم بانخفاض التوظيف وانخفاض التسريح.
- وظائف القطاع الخاص الأمريكية من ADP — الأربعاء: من المقرر صدور بيانات ADP لوظائف القطاع الخاص لشهر أغسطس يوم الأربعاء، مع إشارة أحد التقارير إلى توقعات إجماعية عند +47,000 بعد +44,000 في يوليو.
- الوظائف غير الزراعية الأمريكية — الجمعة: من المقرر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر أغسطس يوم الجمعة، مع إشارة أحد التقارير إلى توقعات إجماعية بإضافة +55,000 وظيفة بعد -23,000 في يوليو، ومعدل بطالة عند 4.1%.
- اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان — 2026-09-17 to 2026-09-18: يحظى اجتماع بنك اليابان في سبتمبر باهتمام كبير مع ترقب الأسواق لاحتمال رفع أسعار الفائدة.









