يمدّد الجنيه الإسترليني مكاسبه إلى 212.50 مقابل الين بعد بيانات إيجابية لقطاع الخدمات في المملكة المتحدة

  • يتحرك GBP/JPY ببطء نحو قمم 212.50 بدعم من بيانات بريطانية إيجابية وتجدد المخاوف المالية في اليابان.
  • تمت مراجعة البيانات النهائية لنشاط قطاع الخدمات في المملكة المتحدة لشهر يوليو بالرفع إلى 52.1 من التقديرات الأولية البالغة 51.8.
  • وفي اليابان، وافقت الحكومة على خطة لخفض الضرائب، مما جدد المخاوف بشأن الاستقرار المالي.


وسع الجنيه الإسترليني (GBP) مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الين الياباني (JPY) يوم الأربعاء، مع استقرار زوج GBP/JPY قرب 212.30 بعد ارتداده من أدنى مستوياته في خمسة أشهر عند 209.55 يوم الاثنين. وقد وفر التعديل الصعودي لبيانات الخدمات في المملكة المتحدة بعض الدعم للجنيه، في حين تضغط المخاوف بشأن تداعيات خطة خفض الضرائب في اليابان على الين

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

في المملكة المتحدة، تمت مراجعة القراءة النهائية لمؤشر S&P Global لمديري المشتريات لقطاع الخدمات (PMI) لشهر يوليو بالرفع إلى 52.1 من التقديرات الأولية البالغة 51.8، مما يؤكد تحسناً حاداً مقارنة بقراءة 48.8 المسجلة في يونيو.

الين الياباني يتعرض لضغوط

أما الين الياباني، فيُظهر من جانبه ضعفاً معتدلاً، رغم حذر المستثمرين بشأن المزيد من التدخلات في سوق FX والتزام الولايات المتحدة بالدفاع عن استقرار الين. وقد وقعت حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي خطة لخفض ضريبة الاستهلاك على الغذاء من 8% إلى 1% لمدة عامين اعتباراً من أبريل 2027. وأعاد ذلك إلى الواجهة المخاوف بشأن الضغوط على التوازن المالي المثقل بالفعل.

وفي هذا السياق، أفاد استراتيجيو BNY بأن أحدث بيانات التموضع لديهم تُظهر أن المستثمرين يتطلعون إلى «الحفاظ على انكشاف صافٍ إيجابي عبر الحدود على JPY»، لكنهم يحذرون من أن «التطورات في الأشهر الأخيرة، سواء بسبب الصدمات الخارجية أو قضايا المصداقية المحلية، قد أضعفت القناعة».

وبرأيهم، فإن «الدعم الأمريكي الأخير يوفر فرصة لإعادة بناء المراكز»، إلا أنهم يرون أن السوق الأوسع من المرجح أن «يتفق مع بيسنت على أن أي تحول هيكلي في الحيازات سيعتمد على تغييرات موثوقة في السياسات المحلية»، مؤكدين أن إعادة بناء انكشاف أكثر استدامة على الين تعتمد على متابعة اليابان لسياساتها الخاصة، وليس على الدعائم الخارجية وحدها.

المؤشر الاقتصادي

مؤشر S&P Global لمديري المشتريات لقطاع الخدمات

يُعد مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات (PMI)، الذي تصدره S&P Global على أساس شهري، مؤشراً رائداً يقيس نشاط الأعمال في قطاع الخدمات بالمملكة المتحدة. وتعكس ردود الاستطلاع التغير، إن وجد، في الشهر الحالي مقارنة بالشهر السابق، ويمكن أن تستبق الاتجاهات المتغيرة في سلاسل البيانات الرسمية مثل الناتج المحلي الإجمالي (GDP) والتوظيف والتضخم. ويتراوح المؤشر بين 0 و100، حيث تشير المستويات عند 50.0 إلى عدم حدوث تغير مقارنة بالشهر السابق. وتشير القراءة فوق 50 إلى أن اقتصاد الخدمات يشهد توسعاً بشكل عام، وهي إشارة إيجابية للجنيه الإسترليني (GBP). وفي المقابل، تشير القراءة دون 50 إلى أن النشاط بين مقدمي الخدمات يشهد تراجعاً بشكل عام، وهو ما يُنظر إليه على أنه إشارة سلبية لـ GBP.

اقرأ المزيد.

آخر إصدار: الأربعاء 05 أغسطس 2026 08:30

التكرار: شهري

الفعلي: 52.1

التوقعات: 51.8

السابق: 51.8

المصدر:إس&P Global

المؤشر الاقتصادي

مؤشر S&P Global المركب لمديري المشتريات

يُعد مؤشر مديري المشتريات المركب (PMI)، الذي تصدره S&P Global على أساس شهري، مؤشراً رائداً يقيس نشاط شركات القطاع الخاص في المملكة المتحدة في كلٍّ من قطاعي التصنيع والخدمات. وتُستمد البيانات من استطلاعات تُجرى لكبار التنفيذيين. ويُوزن كل رد وفقاً لحجم الشركة ومساهمتها في إجمالي إنتاج التصنيع أو الخدمات الذي يمثله القطاع الفرعي الذي تنتمي إليه تلك الشركة. وتعكس ردود الاستطلاع التغير، إن وجد، في الشهر الحالي مقارنة بالشهر السابق، ويمكنها استباق الاتجاهات المتغيرة في سلاسل البيانات الرسمية مثل الناتج المحلي الإجمالي (GDP) والإنتاج الصناعي والتوظيف والتضخم. ويتراوح المؤشر بين 0 و100، حيث تشير قراءة 50.0 إلى عدم حدوث تغيير مقارنة بالشهر السابق. وتشير قراءة أعلى من 50 إلى أن اقتصاد القطاع الخاص في المملكة المتحدة يشهد توسعاً بشكل عام، وهو ما يُعد إشارة إيجابية للجنيه الإسترليني (GBP). وفي المقابل، تشير قراءة أقل من 50 إلى أن النشاط يشهد تراجعاً بشكل عام، وهو ما يُنظر إليه على أنه إشارة سلبية للجنيه الإسترليني.

اقرأ المزيد.

آخر إصدار: الأربعاء 05 أغسطس 2026 08:30

التكرار: شهري

الفعلي: 52.2

التوقعات: 52.1

السابق: 52.1

المصدر:S&P Global