اليورو يقفز أمام الدولار الكندي رغم حالة عدم اليقين السياسي في فرنسا

  • قد يواجه اليورو تحديات في ظل استمرار حالة عدم اليقين السياسي في أوروبا، ولا سيما في فرنسا.
  • عززت بيانات التضخم التي جاءت أعلى من المتوقع في اقتصادات منطقة اليورو ثقة المستثمرين بالأصول المقوّمة بالعملة الموحدة.
  • قد يتلقى الدولار الكندي المرتبط بالسلع الأولية دعمًا مع بقاء سعر خام غرب تكساس الوسيط على المسار الصحيح لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 5%.

يواصل زوج EUR/CAD مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، ويتداول قرب مستوى 1.5920 خلال تعاملات يوم الجمعة. وقد يكون صعود الزوج محدودًا، إذ قد يواجه اليورو (EUR) صعوبات بسبب حالة عدم اليقين السياسي في أوروبا، ولا سيما في فرنسا.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أن على فرنسا معالجة تحديات دينها العام من خلال ضبط أوضاع المالية العامة، مما قلّص التكهنات بأن البنك قد يتدخل عبر شراء السندات الفرنسية لاحتواء ارتفاع عوائدها.

وبينما أشارت لاغارد إلى أن التضخم المدفوع بأسعار الطاقة لم ينتقل بعد إلى بقية قطاعات اقتصاد منطقة اليورو، مما يدعم اتباع نهج حذر في السياسة النقدية، أكد عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي جيديميناس شيمكوس أن رفع أسعار الفائدة هذا الشهر يظل خيارًا مطروحًا إذا دعت الحاجة. وتواصل الأسواق تسعير زيادة أخرى في أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي في ديسمبر.

إضافة إلى ذلك، قد يتلقى الدولار الكندي (CAD) المرتبط بالسلع الأولية دعمًا أمام نظرائه الرئيسيين، بما في ذلك اليورو، بفعل ارتفاع أسعار النفط. ولا يزال سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) على المسار الصحيح لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 5%، مدفوعًا بتزايد المخاوف من تعطل الإمدادات في أنحاء الشرق الأوسط.

أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن سفينة حاويات ترفع علم سنغافورة، غرقت في مضيق هرمز في وقت سابق من الأسبوع، أصابها مقذوف إيراني. وأثار هذا الحادث مزيدًا من الشكوك بشأن استئناف تدفقات النفط الفعلية، ودفع أسعار الشحن بالناقلات إلى مستويات قياسية.

أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة هبطت بمقدار 8.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، مسجلة أكبر سحب أسبوعي منذ فبراير. وكان خام غرب تكساس الوسيط يتجه أيضًا إلى التفوق في أدائه على خام برنت خلال الأسبوع، مدعومًا بانخفاض تكاليف شحن الخام الأمريكي، مما ساعد على تحفيز الطلب على النفط الأمريكي على نطاق أوسع.

وفي تطورات جيوسياسية أخرى، شن الحوثيون في اليمن هجومًا دامياً بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف القصر الرئاسي في عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية، وفقًا لما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية يوم الخميس. وأسفر الهجوم عن مقتل خمسة أشخاص، من بينهم اثنان من أفراد الحراسة الأمنية لرئيس الوزراء شائع الزنداني، وإصابة 16 آخرين.

أسئلة شائعة حول الدولار الكندي

تتمثل العوامل الرئيسية المحركة للدولار الكندي (CAD) في مستوى أسعار الفائدة الذي يحدده بنك كندا (BoC)، وسعر النفط، وهو أكبر صادرات كندا، وقوة اقتصادها، والتضخم، والميزان التجاري، أي الفرق بين قيمة صادرات كندا ووارداتها. وتشمل العوامل الأخرى معنويات السوق، وما إذا كان المستثمرون يتجهون إلى الأصول الأعلى مخاطرة، أي الإقبال على المخاطرة، أم يبحثون عن الملاذات الآمنة، أي العزوف عن المخاطرة. ويدعم الإقبال على المخاطرة الدولار الكندي. كما تُعد قوة الاقتصاد الأمريكي عاملًا رئيسيًا يؤثر في الدولار الكندي، نظرًا إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر شريك تجاري لكندا.

يؤثر بنك كندا (BoC) بدرجة كبيرة في الدولار الكندي من خلال تحديد مستوى أسعار الفائدة التي تقرض بها البنوك بعضها بعضًا. وينعكس ذلك على مستوى أسعار الفائدة للجميع. ويتمثل الهدف الرئيسي لبنك كندا في إبقاء التضخم ضمن نطاق 1-3% عبر رفع أسعار الفائدة أو خفضها. وتميل أسعار الفائدة الأعلى نسبيًا إلى دعم الدولار الكندي. ويمكن لبنك كندا أيضًا استخدام التيسير الكمي والتشديد الكمي للتأثير في الأوضاع الائتمانية، إذ يؤثر الأول سلبًا في الدولار الكندي، بينما يدعمه الثاني.

يُعد سعر النفط عاملًا رئيسيًا يؤثر في قيمة الدولار الكندي. فالنفط هو أكبر صادرات كندا، ولذلك عادةً ما يكون لسعره تأثير فوري في قيمة الدولار الكندي. وبوجه عام، إذا ارتفع سعر النفط، يرتفع الدولار الكندي أيضًا مع زيادة الطلب الإجمالي على العملة. ويحدث العكس عند انخفاض سعر النفط. كذلك، عادةً ما يزيد ارتفاع أسعار النفط من احتمال تسجيل فائض في الميزان التجاري، وهو ما يدعم الدولار الكندي أيضًا.

رغم أن التضخم كان يُنظر إليه تقليديًا على أنه عامل سلبي للعملة لأنه يخفض قيمة النقود، فإن العكس حدث فعليًا في العصر الحديث مع تخفيف القيود على حركة رؤوس الأموال عبر الحدود. فعادةً ما يدفع ارتفاع التضخم البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة، مما يجذب مزيدًا من التدفقات الرأسمالية من المستثمرين حول العالم الباحثين عن وجهة تحقق عوائد مجزية لأموالهم. وهذا يزيد الطلب على العملة المحلية، وهي الدولار الكندي في حالة كندا.

تقيس إصدارات بيانات الاقتصاد الكلي مدى قوة الاقتصاد، وقد تؤثر في الدولار الكندي. ويمكن لمؤشرات مثل الناتج المحلي الإجمالي، ومؤشرات مديري المشتريات لقطاعي التصنيع والخدمات، وبيانات التوظيف، واستطلاعات ثقة المستهلكين، أن تؤثر جميعها في اتجاه الدولار الكندي. ويدعم الاقتصاد القوي الدولار الكندي؛ فهو لا يجذب مزيدًا من الاستثمارات الأجنبية فحسب، بل قد يشجع بنك كندا أيضًا على رفع أسعار الفائدة، مما يؤدي إلى ارتفاع قيمة العملة. أما إذا كانت البيانات الاقتصادية ضعيفة، فمن المرجح أن ينخفض الدولار الكندي.

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
GBPUSD
تغيير يوم واحد
+0.49%
1.33203
EURUSD
تغيير يوم واحد
+0.24%
1.1241
USDJPY
تغيير يوم واحد
+0.06%
157.999
AUDUSD
تغيير يوم واحد
+0.56%
0.69586