كاتاياما الياباني: أجرى تدخلاً منسقًا لشراء الين بالتعاون مع الولايات المتحدة

قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما يوم الاثنين إن السلطات اليابانية نفذت يوم الجمعة تدخلاً منسقاً لشراء الين بالتعاون مع الولايات المتحدة، مضيفةً أن المسؤولين لن يترددوا في تنفيذ المزيد من التدخلات في سوق الصرف الأجنبي بالتنسيق مع واشنطن، بحسب ما أفادت بلومبرغ. 

وفي الوقت نفسه، صرّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن التحركات المنسقة في سوق الصرف الأجنبي يوم الجمعة حدّت من التقلبات غير المنتظمة للين الياباني (JPY). وقال بيسنت إن وزارة الخزانة ستظل يقظة وستحافظ على تواصل وثيق مع نظرائها في وزارة المالية اليابانية (MoF) وبنك اليابان (BoJ).

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

أبرز تصريحات كاتاياما اليابانية

تم تنفيذ تدخل منسق لشراء الين مع الولايات المتحدة يوم الجمعة. 

لن نتردد في تنفيذ المزيد من التدخلات في سوق الفوركس مع الولايات المتحدة.

استهدف التدخل معالجة التحركات المفرطة وغير المنتظمة الأخيرة في الين. 

تخطط اليابان لاستخدام تسهيل إعادة الشراء للأطراف الأجنبية والدولية التابع لـ Federal Reserve في المستقبل. 

تظل اليابان يقظة وعلى اتصال وثيق مع نظرائها في وزارة الخزانة الأمريكية. 

لا تعليق على تدخلات سوق الفوركس باستثناء ما جرى يوم الجمعة. 

رد فعل السوق

استقطب الين الياباني (JPY) بعض المشترين عقب هذه العناوين. وفي وقت كتابة هذا التقرير، انخفض زوج USD/JPY بنسبة 0.62% خلال اليوم إلى 156.35.

الأسئلة الشائعة حول بنك اليابان

بنك اليابان (BoJ) هو البنك المركزي الياباني، وهو الجهة التي تضع السياسة النقدية في البلاد. وتتمثل مهمته في إصدار الأوراق النقدية وتنفيذ الرقابة على العملة والسياسة النقدية لضمان استقرار الأسعار، ما يعني استهداف معدل تضخم يقارب 2%.

تبنى بنك اليابان سياسة نقدية شديدة التيسير في عام 2013 بهدف تحفيز الاقتصاد ودعم التضخم في ظل بيئة تضخم منخفضة. وتستند سياسة البنك إلى التيسير الكمي والنوعي (QQE)، أي طباعة النقود لشراء أصول مثل السندات الحكومية أو سندات الشركات لتوفير السيولة. وفي عام 2016، عزز البنك هذه الاستراتيجية وواصل تيسير السياسة من خلال إدخال أسعار فائدة سلبية أولاً ثم التحكم المباشر في عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات. وفي مارس 2024، رفع بنك اليابان أسعار الفائدة، متراجعاً فعلياً عن نهج السياسة النقدية شديدة التيسير.

أدى التحفيز الضخم الذي قدمه البنك إلى تراجع الين مقابل العملات الرئيسية النظيرة له. وتفاقمت هذه العملية في عامي 2022 و2023 بسبب اتساع التباين في السياسات بين بنك اليابان وغيره من البنوك المركزية الرئيسية، التي اختارت رفع أسعار الفائدة بشكل حاد لمكافحة مستويات التضخم الأعلى منذ عقود. وأدت سياسة بنك اليابان إلى اتساع الفارق مع العملات الأخرى، ما ضغط على قيمة الين. وقد انعكس هذا الاتجاه جزئياً في عام 2024، عندما قرر بنك اليابان التخلي عن نهجه شديد التيسير.

أدى ضعف الين والارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية إلى زيادة التضخم في اليابان، متجاوزاً هدف بنك اليابان البالغ 2%. كما ساهمت توقعات ارتفاع الأجور في البلاد — وهو عنصر رئيسي يغذي التضخم — في هذا التحول.