ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة إلى 199 ألفًا الأسبوع الماضي
- ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 199 ألفًا مقارنة بالأسبوع السابق.
- ارتفعت طلبات إعانة البطالة المستمرة إلى 1.801 مليون.
وفقًا لتقرير صادر عن وزارة العمل الأمريكية (DOL) يوم الخميس، ارتفع عدد المواطنين الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على تأمين ضد البطالة بشكل طفيف إلى 199 ألفًا في الأسبوع المنتهي في 1 أغسطس. وجاءت القراءة الأخيرة دون التقديرات الأولية (202 ألفًا)، وكانت أعلى قليلًا من قراءة الأسبوع السابق البالغة 198 ألفًا (بعد تعديلها من 197 ألفًا).
بالإضافة إلى ذلك، انخفض المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع بمقدار 4.5 ألف، ليصل إلى 198.75 ألفًا مقارنة بمتوسط الأسبوع السابق المعدل البالغ 203.25 ألفًا.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن طلبات إعانة البطالة المستمرة ارتفعت بمقدار 24 ألفًا إلى 1.801 مليون في الأسبوع المنتهي في 25 يوليو.
رد فعل السوق
استعاد الدولار الأمريكي بعض توازنه وعكس تراجعين يوميين متتاليين، مما دفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى منطقة 99.80 وسط مكاسب هامشية.
الأسئلة الشائعة حول التوظيف
تُعد أوضاع سوق العمل عنصرًا أساسيًا في تقييم صحة الاقتصاد، وبالتالي محركًا رئيسيًا لتقييم العملة. فارتفاع التوظيف، أو انخفاض البطالة، له آثار إيجابية على إنفاق المستهلكين ومن ثم على النمو الاقتصادي، مما يعزز قيمة العملة المحلية. علاوة على ذلك، فإن سوق العمل شديد الضيق – وهي حالة يوجد فيها نقص في العمال لشغل الوظائف الشاغرة – يمكن أن تكون له أيضًا انعكاسات على مستويات التضخم ومن ثم على السياسة النقدية، إذ إن انخفاض المعروض من العمالة وارتفاع الطلب يؤديان إلى ارتفاع الأجور.
تُعد وتيرة نمو الأجور في الاقتصاد عاملًا رئيسيًا بالنسبة لواضعي السياسات. فارتفاع نمو الأجور يعني أن الأسر تمتلك أموالًا أكثر للإنفاق، وهو ما يؤدي عادةً إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية. وعلى عكس مصادر التضخم الأكثر تقلبًا مثل أسعار الطاقة، يُنظر إلى نمو الأجور على أنه مكوّن رئيسي للتضخم الأساسي والمستمر، لأن زيادات الرواتب من غير المرجح التراجع عنها. وتولي البنوك المركزية حول العالم اهتمامًا وثيقًا لبيانات نمو الأجور عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية.
يعتمد الوزن الذي يخصصه كل بنك مركزي لأوضاع سوق العمل على أهدافه. فبعض البنوك المركزية لديها تفويضات صريحة تتعلق بسوق العمل إلى جانب السيطرة على مستويات التضخم. فعلى سبيل المثال، لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) تفويض مزدوج يتمثل في تعزيز الحد الأقصى من التوظيف واستقرار الأسعار. وفي المقابل، يتمثل التفويض الوحيد للبنك المركزي الأوروبي (ECB) في إبقاء التضخم تحت السيطرة. ومع ذلك، وبغض النظر عن طبيعة هذه التفويضات، تظل أوضاع سوق العمل عاملًا مهمًا لواضعي السياسات نظرًا لأهميتها كمؤشر على صحة الاقتصاد وعلاقتها المباشرة بالتضخم.









