الجيش الأمريكي يشنّ ضربات على منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية في أول هجوم خلال أسبوع
أفادت بلومبرغ يوم الأحد بأن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) استهدفت منصات صواريخ إيرانية كانت تستعد لإرسال ألغام إلى مضيق هرمز، وذلك بعد أسابيع من الهدوء النسبي.
وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم CENTCOM، إن إيران تعهدت سريعًا بالرد على ما وصفته بأنه هجوم دامٍ. وأضاف هوكينز: «تراقب القوات الأمريكية المنطقة عن كثب وتظل مستعدة لحماية التدفق الحر للتجارة عبر هذا الممر المائي الحيوي».
وكان الهجوم الأمريكي أول تحرك عسكري ضد إيران منذ أكثر من شهر، في وقت حوّل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركيزه إلى حملة تهدف إلى خنق اقتصاد طهران.

الأسئلة الشائعة حول شهية المخاطرة
في عالم المصطلحات المالية، يشير المصطلحان الشائعان «الإقبال على المخاطرة» و«العزوف عن المخاطرة» إلى مستوى المخاطر الذي يكون المستثمرون مستعدين لتحمله خلال الفترة المشار إليها. ففي سوق يسودها «الإقبال على المخاطرة»، يكون المستثمرون متفائلين بشأن المستقبل وأكثر استعدادًا لشراء الأصول عالية المخاطر. أما في سوق يسودها «العزوف عن المخاطرة»، فيبدأ المستثمرون في «اللعب بأمان» لأنهم قلقون بشأن المستقبل، وبالتالي يشترون أصولًا أقل مخاطرة وأكثر ضمانًا في تحقيق عائد، حتى وإن كان هذا العائد متواضعًا نسبيًا.
عادةً، خلال فترات «الإقبال على المخاطرة»، ترتفع أسواق الأسهم، كما تزداد قيمة معظم السلع — باستثناء الذهب — لأنها تستفيد من التوقعات الإيجابية للنمو. وتقوى عملات الدول المصدّرة للسلع بكثافة بسبب زيادة الطلب، كما ترتفع العملات المشفرة. وفي سوق يسودها «العزوف عن المخاطرة»، ترتفع السندات — ولا سيما السندات الحكومية الرئيسية — ويتألق الذهب، كما تستفيد عملات الملاذ الآمن مثل الين الياباني والفرنك السويسري والدولار الأمريكي.
يميل كل من الدولار الأسترالي (AUD) والدولار الكندي (CAD) والدولار النيوزيلندي (NZD)، إلى جانب عملات ثانوية في سوق الفوركس مثل الروبل (RUB) والراند الجنوب أفريقي (ZAR)، إلى الارتفاع في الأسواق التي يسودها «الإقبال على المخاطرة». ويعود ذلك إلى أن اقتصادات هذه العملات تعتمد بدرجة كبيرة على صادرات السلع لتحقيق النمو، كما أن أسعار السلع تميل إلى الارتفاع خلال فترات الإقبال على المخاطرة. ويرجع ذلك إلى أن المستثمرين يتوقعون طلبًا أكبر على المواد الخام في المستقبل نتيجة تصاعد النشاط الاقتصادي.
العملات الرئيسية التي تميل إلى الارتفاع خلال فترات «العزوف عن المخاطرة» هي الدولار الأمريكي (USD) والين الياباني (JPY) والفرنك السويسري (CHF). ويستفيد الدولار الأمريكي من كونه عملة الاحتياطي العالمية، وكذلك لأن المستثمرين يشترون في أوقات الأزمات الديون الحكومية الأمريكية، التي تُعد آمنة لأن أكبر اقتصاد في العالم من غير المرجح أن يتخلف عن السداد. أما الين، فيستفيد من زيادة الطلب على السندات الحكومية اليابانية، لأن نسبة كبيرة منها يحتفظ بها مستثمرون محليون من غير المرجح أن يتخلصوا منها — حتى في أوقات الأزمات. ويستفيد الفرنك السويسري لأن القوانين المصرفية السويسرية الصارمة توفر للمستثمرين حماية معززة لرؤوس أموالهم.









