01 نظرة عامة
عاش النفط الأمريكي (خام غرب تكساس) واحداً من أقوى أشهره، إذ قفز نحو 23% خلال يوليو مدفوعاً بأزمة مضيق هرمز، قبل أن يرتدّ هبوطاً في مطلع أغسطس. بلغ الخام مستويات قرب 84–88 دولاراً للبرميل عند ذروة التوتر، فيما تجاوز خام برنت حاجز 88 دولاراً.
لكن بيانات مطلع الأسبوع قلبت الصورة جزئياً: تراجع الخام الأمريكي بنحو 5.6% إلى ما دون 80 دولاراً بعد إعلان الرئيس الأمريكي إلغاء ضربة مخطّطة ضدّ إيران، ما بدّد جانباً من علاوة المخاطر الجيوسياسية.
02 لماذا يتحرّك السوق؟
- مضيق هرمز والبحر الأحمر: اضطرابات الملاحة وتوقّف بعض الناقلات عن العبور تُبقي مخاطر الإمداد قائمة وتدعم الأسعار قرب 90 دولاراً لبرنت.
- تهدئة محتملة: أيّ إشارة لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران تُفرّغ علاوة المخاطر بسرعة، كما حدث في مطلع أغسطس.
- مخزونات الخام الأمريكية: تراجع المخزونات يضيف ضغطاً صعودياً إضافياً على الأسعار.
- ممرات التصدير البديلة: الهجمات قرب منشآت التصدير في البحر الأسود ومسار كازاخستان تزيد الغموض حول أمن الإمداد الأوروبي.
03 القراءة الفنية
يمثّل نطاق 78 دولاراً دعماً أولياً بعد الارتداد الأخير، بينما تبقى قمم يوليو قرب 88 دولاراً مقاومة رئيسية. في سوق مدفوع بالأخبار الجيوسياسية، تظلّ التقلّبات مرتفعة والفجوات السعرية بين الجلسات محتملة، ما يستدعي إدارة مخاطر دقيقة.
▲ السيناريو الصاعد
تجدّد التوتر في هرمز أو هبوط جديد بالمخزونات قد يعيد اختبار قمم يوليو.الهدف: 86 – 90 دولاراً
▼ السيناريو الهابط
ترسيخ التهدئة الجيوسياسية يفرّغ علاوة المخاطر ويضغط نحو الدعم.الدعم التالي: 75 – 72 دولاراً











