المشهد الحالي
تراجع خام غرب تكساس بأكثر من 5% نحو 83 دولاراً للبرميل، بعد أن أوقفت واشنطن وطهران هجماتهما المتبادلة نهاية الأسبوع وسط مساعٍ دبلوماسية، ما بدّد علاوة الحرب التي كانت تدعم الأسعار. وأضاف بناءُ المخزونات الأمريكية ضغطاً إضافياً.
رغم الهبوط، يظل النفط مرتفعاً أكثر من 20% خلال الشهر بفعل اضطرابات الإمداد التي امتدت من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر. وكان الخام قد صعد من منطقة 68 دولاراً إلى قمة 93.83 قبل أن يكسر خط الاتجاه الصاعد ويجد دعماً قرب 83.10.
العوامل المحرّكة
- تهدئة أمريكا–إيران: توقّف التصعيد بدّد علاوة الحرب — العامل الأبرز في الهبوط.
- مخاطر البحر الأحمر: هجمات الحوثيين على منشآت مرتبطة بأرامكو (جيزان وينبع) تُبقي مخاطر الإمداد قائمة.
- المخزونات الأمريكية: بناء المخزون الأسبوعي (تقارير EIA الأربعاء) يضغط على الأسعار.
- الفيدرالي والدولار: قرار الأربعاء واتجاه الدولار قد يحدّدان مسار النصف الثاني من الأسبوع.
المستويات الفنية
| النوع | المستوى | الملاحظة |
|---|---|---|
| مقاومة | 87.20 | فيبوناتشي 38.2% |
| مقاومة | 88.46 | فيبوناتشي 50% |
| مقاومة | 89.73 | فيبوناتشي 61.8% + خط الاتجاه المكسور |
| مقاومة | 93.83 | قمة التأرجح |
| دعم | 83.10 | قاع حديث |
| دعم | 80.00 | دعم أبعد |
السيناريوهات
صعوديارتداد فوق 85
تثبيت فوق 85 يستهدف:
- منطقة 87–90 (مقاومة مزدحمة)
- ثم 93.83
محفّزات محتملة: تجدّد التوتر أو تعطّل فعلي للإمداد.
هبوطيكسر 83
كسر 83 يفتح المجال نحو:
- 80 دولاراً
- ثم مستويات أدنى
محفّزات محتملة: استمرار التهدئة وبناء المخزونات.
ما نراقبه
- مخزونات النفط الأمريكية (EIA الأربعاء)
- قرار الفيدرالي واتجاه الدولار
- تطورات مضيق هرمز والبحر الأحمر
- بيانات الطلب العالمي
خلاصة
النفط تخلّى عن مكاسب التوتر وارتد من 83 دولاراً؛ نجاح الارتداد يتوقف على منطقة 87–90 المزدحمة بالمقاومة. المخاطر الجيوسياسية تبقى العامل الأهم صعوداً، بينما التهدئة وبناء المخزون يضغطان هبوطاً.










