يتراجع الدولار الأسترالي بشكل طفيف مع فشل مؤشرات مديري المشتريات الصينية المتباينة في إثارة الإعجاب

  • يتم تداول AUD/USD قرب مستوى 0.7160 يوم الاثنين، مسجّلًا تراجعًا طفيفًا خلال اليوم.
  • تحسّن نشاط التصنيع في الصين خلال أغسطس لكنه لا يزال في منطقة الانكماش.
  • يتسارع التضخم الأسترالي على أساس سنوي، مما يدعم الموقف الحذر للبنك المركزي.

يتم تداول AUD/USD قرب مستوى 0.7160 يوم الاثنين وقت كتابة هذا التقرير، منخفضًا بشكل طفيف بنسبة 0.08% خلال اليوم. ويكافح الدولار الأسترالي (AUD) لإيجاد اتجاه واضح عقب صدور بيانات اقتصادية صينية متباينة، في حين يقيّم المستثمرون أيضًا أحدث المؤشرات بشأن التضخم في أستراليا.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

وأفاد المكتب الوطني للإحصاء في الصين (NBS) يوم الاثنين بأن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي (PMI) تحسّن إلى 49.8 في أغسطس من 49.2 سابقًا، متجاوزًا قليلًا توقعات السوق البالغة 49.7. ومع ذلك، لا يزال المؤشر دون مستوى 50 الفاصل بين التوسع والانكماش، مما يحد من الأثر الإيجابي للبيانات على الدولار الأسترالي نظرًا للعلاقات التجارية الوثيقة بين أستراليا والصين.

وفي الوقت نفسه، استقر مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي في الصين عند 49 في أغسطس دون تغيير. ومع بقاء كلا المؤشرين دون مستوى 50، تواصل هذه الأرقام الإشارة إلى هشاشة النشاط الاقتصادي الصيني رغم التحسن في قطاع التصنيع.

وعلى الصعيد المحلي، تسارع مؤشر TD-MI للتضخم في أستراليا إلى 4.8% على أساس سنوي في أغسطس من 4% في يوليو. أما على أساس شهري، فقد تباطأ المؤشر إلى 0.5% بعد أن ارتفع 1% في الشهر السابق.

وتدعم هذه الضغوط التضخمية المستمرة الموقف الحذر لبنك الاحتياطي الأسترالي (RBA). وقد شددت محافظة بنك الاحتياطي الأسترالي ميشيل بولوك مؤخرًا على أن خفض أسعار الفائدة ليس قيد النظر، وأن المزيد من التشديد لا يزال ممكنًا إذا لم يتباطأ التضخم بما يتماشى مع التوقعات. ويوفر هذا التصور بعض الدعم للدولار الأسترالي ويساعد في الحد من تراجع AUD/USD.

ويتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأسترالي للربع الثاني يوم الأربعاء، والتي قد توفر مؤشرات جديدة بشأن قوة الاقتصاد وتؤثر في التوقعات المحيطة بقرار السياسة النقدية المقبل لبنك الاحتياطي الأسترالي.

تتعزز مصداقية Fed مع إشارة Warsh إلى الانفتاح على مزيد من رفع الفائدة

يشير محللون في Rabobank إلى أن رئيس Fed كيفن وارش «بدا وكأنه أعاد بناء جزء من مصداقيته كمكافح للتضخم» في أول خطاب له خلال ندوة جاكسون هول السنوية، مؤكدًا أن الاحتياطي الفيدرالي لا يزال أمامه «عمل يتعين إنجازه» لإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%. ويرون أن هذه الرسالة مثّلت «تحولًا مهمًا عن استراتيجية التواصل التي اتبعها منذ توليه المنصب».

والأهم من ذلك، يبرز Rabobank أن وارش، وللمرة الأولى منذ توليه الرئاسة، عبّر صراحةً عن عدم رضاه عن تطورات التضخم الأخيرة، وأشار إلى أنه منفتح على مزيد من رفع أسعار الفائدة ما لم يبدأ التضخم الأساسي في التحسن بشكل مقنع. وعلى حد تعبيره: «يجب أن نقتنع بأن التضخم الأساسي يتحرك نحو هدفنا بوضوح وبوتيرة كافية. وإلا، فلا يزال أمامنا عمل يتعين إنجازه».

واستجابةً لذلك، يلاحظ Rabobank أن «الأسواق سعّرت تبعًا لذلك احتمالًا أكبر لزيادات إضافية في أسعار الفائدة». ومع ذلك، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأطول أجلًا، مما يشير إلى أن المستثمرين رأوا في تصريحات وارش عاملًا يقلل من حالة عدم اليقين بشأن السياسة ويعزز التزام Fed باستعادة استقرار الأسعار. وبعبارة أخرى، جمع رد الفعل بين «نظرة أكثر تشددًا قليلًا للسياسة على المدى القريب، مع انخفاض توقعات التضخم على المدى الأطول وعلاوات مخاطر السياسة».

ويرى Rabobank أن تصريحات وارش المعدّة مسبقًا «بدت مصممة لرفع توقعات زيادة الفائدة، وإعادة موازنة نقاش سبتمبر لصالح المتشددين، وإعادة بناء مصداقيته في مكافحة التضخم بعد انتقادات يوليو التي وُصفت بأنها "كلام كثير بلا فعل"». ومع ذلك، يحذر البنك من أن هذا يخلق «عملية موازنة صعبة، إذ قد يعارض البيت الأبيض رفع الفائدة بهذا القرب من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر».

ومع ذلك، يخلص Rabobank إلى أن وارش قدّم «إشارة مهمة: Fed لا يعتمد فقط على تشديد الأوضاع المالية، ولا يزال مستعدًا لمزيد من التشديد إذا توقف التضخم الأساسي عن التباطؤ». وفي هذا السياق، يشير البنك إلى أن «الجولة التالية من البيانات - وخاصة تقرير التوظيف في 4 سبتمبر ومؤشر أسعار المستهلكين في 11 سبتمبر - قد تكون حاسمة لأعضاء اللجنة المتأرجحين في مواقفهم».

التحليل الفني لزوج AUD/USD

Chart Analysis AUD/USD


في الرسم البياني لكل ساعة، يتم تداول AUD/USD عند 0.7160، محافظًا على نبرة هبوطية على المدى القريب إذ يستقر دون كل من المتوسط المتحرك البسيط لـ200 ساعة والمتوسط المتحرك البسيط لـ100 ساعة عند 0.7156 و0.7176 على التوالي. وقد تراجع الزوج عن القمم الأخيرة قرب 0.7200، فيما يشير مؤشر القوة النسبية (14) قرب 37 إلى تلاشي الزخم الصعودي، مما يعزز الرأي القائل إن الارتفاعات من المرجح أن تواجه سقفًا بفعل ضغوط العرض من المستويات الأعلى.

وعلى الجانب الصعودي، تقع المقاومة الفورية عند المتوسط المتحرك البسيط لـ200 ساعة عند 0.7156، يليه المتوسط المتحرك البسيط لـ100 ساعة عند 0.7176، في حين تظهر اهتمامات بيعية أقوى عند 0.7190 ثم 0.7207. أما على الجانب الهبوطي، فيظهر الدعم الأولي عند المستوى الأفقي 0.7154، مع أرضية أعمق عند 0.7133، حيث سيحتاج المشترون إلى الدفاع عنها لمنع امتداد هبوطي أكثر وضوحًا.

(كُتب التحليل الفني لهذه القصة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
GBPUSD
تغيير يوم واحد
+2.04%
1.35408
EURUSD
تغيير يوم واحد
+0.00%
1.13398
USDJPY
تغيير يوم واحد
+11.92%
159.747