يقول تاكاتا من بنك اليابان إن على البنك المركزي رفع أسعار الفائدة بمرونة بعد تقييم الأوضاع المالية
قال عضو مجلس إدارة بنك اليابان (BoJ) هاجيمي تاكاتا يوم الأربعاء إن البنك المركزي يجب أن ينفذ رفع أسعار الفائدة بمرونة بعد تقييم درجة التيسير في الأوضاع المالية المحلية والتطورات. وأضاف تاكاتا أنه من الضروري مراقبة اتجاهات أسعار الفائدة طويلة الأجل عن كثب والحفاظ على تواصل واضح مع السوق.
أبرز التصريحات
أعتقد أن بنك اليابان بحاجة إلى تنفيذ رفع أسعار الفائدة بمرونة بعد قياس درجة التيسير في الأوضاع المالية المحلية، بالإضافة إلى دراسة التطورات الخارجية.
من الضروري أن ينتقل بنك اليابان من الموقف الحالي القائم على تشجيع ارتفاع التضخم الأساسي، وأن يُظهر للسوق عزمه على منع انحراف الأسعار صعودًا.
أعتقد أن عام 2026 يمثل بداية مرحلة جديدة، حيث لن يتم تنفيذ رفع أسعار الفائدة بوتيرة ثابتة.
من المهم مراقبة مخاطر أن يؤدي تباين مواقف السياسة النقدية بين اليابان والدول الأخرى إلى تقلبات مرتفعة في أسواق الفوركس بعناية.
الوضع الحالي المتمثل في ارتفاع أسعار الطاقة ينطوي على خطر تجاوز التضخم للمستهدف.

رد فعل السوق
وقت كتابة هذا التقرير، ارتفع زوج USD/JPY بنسبة 0.10% خلال اليوم إلى 160.35.
الأسئلة الشائعة حول بنك اليابان
بنك اليابان (BoJ) هو البنك المركزي الياباني، وهو الجهة التي تحدد السياسة النقدية في البلاد. وتتمثل مهمته في إصدار الأوراق النقدية وتنفيذ الرقابة على العملة والسياسة النقدية لضمان استقرار الأسعار، ما يعني استهداف تضخم يبلغ نحو 2%.
تبنى بنك اليابان سياسة نقدية شديدة التيسير في عام 2013 بهدف تحفيز الاقتصاد ودعم التضخم في ظل بيئة تضخم منخفضة. وتعتمد سياسة البنك على التيسير الكمي والنوعي (QQE)، أو طباعة النقود لشراء أصول مثل السندات الحكومية أو سندات الشركات لتوفير السيولة. وفي عام 2016، عزز البنك استراتيجيته وواصل تيسير السياسة من خلال إدخال أسعار فائدة سلبية أولًا ثم التحكم المباشر في عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات. وفي مارس 2024، رفع بنك اليابان أسعار الفائدة، متراجعًا فعليًا عن نهج السياسة النقدية شديدة التيسير.
أدى التحفيز الضخم الذي قدمه البنك إلى تراجع الين مقابل العملات الرئيسية النظيرة له. وتفاقمت هذه العملية في عامي 2022 و2023 بسبب اتساع التباين في السياسات بين بنك اليابان والبنوك المركزية الرئيسية الأخرى، التي اختارت رفع أسعار الفائدة بشكل حاد لمكافحة مستويات التضخم الأعلى منذ عقود. وأدت سياسة بنك اليابان إلى اتساع الفارق مع العملات الأخرى، ما ضغط على قيمة الين. وقد انعكس هذا الاتجاه جزئيًا في عام 2024، عندما قرر بنك اليابان التخلي عن نهجه شديد التيسير.
أدى ضعف الين والارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية إلى زيادة التضخم في اليابان، ليتجاوز مستهدف بنك اليابان البالغ 2%. كما ساهمت احتمالات ارتفاع الأجور في البلاد – وهو عنصر رئيسي يغذي التضخم – في هذا التحرك.









