اليورو يحقق مكاسب مقابل الدولار الكندي عقب تحسن بيانات مؤشر مديري المشتريات

  • يظل زوج EUR/CAD أكثر قوة مع دعم بيانات PMI الألمانية وبيانات منطقة اليورو لليورو.
  • ارتفع مؤشر PMI المركب لمنطقة اليورو إلى 52.0 في يوليو، ما يشير إلى عودة الاقتصاد إلى التوسع.
  • تضغط أسعار النفط على الدولار الكندي رغم تعافٍ طفيف في الإمدادات عبر البحر الأحمر.

يواصل زوج EUR/CAD سلسلة مكاسبه التي بدأت في 24 يوليو، متداولًا قرب 1.6240 خلال الساعات الأوروبية يوم الأربعاء. ويرتفع الزوج مع تلقي اليورو (EUR) دعمًا عقب صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) من HCOB لألمانيا ومنطقة اليورو.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

عاد مؤشر PMI المركب لمنطقة اليورو الصادر عن HCOB إلى منطقة التوسع في يوليو، مرتفعًا إلى 52.0 من المستوى المحايد البالغ 50.0 في يونيو. ويشير ذلك إلى أول زيادة في نشاط الأعمال الإقليمي منذ مارس وإلى أسرع وتيرة نمو في ثمانية أشهر. وفي قيادة هذا التحول، ارتفع مؤشر PMI لقطاع الخدمات في منطقة اليورو من 49.4 في يونيو إلى 51.7 في يوليو، منهياً سلسلة تراجع استمرت ثلاثة أشهر ومسجلًا أسرع معدل نمو منذ فبراير.

كما عاد مؤشر PMI المركب في ألمانيا إلى النمو للمرة الأولى منذ مارس، مرتفعًا إلى 51.3 في يوليو من 49.5 في يونيو. وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر PMI لقطاع الخدمات في ألمانيا بشكل طفيف إلى 49.8 من 48.6، ليظل دون العتبة المحايدة 50.0 بقليل. ورغم استمرار الانكماش بشكل طفيف، فإن هذا يمثل أضعف وتيرة تراجع في نشاط قطاع الخدمات الألماني منذ بدء التباطؤ في أبريل.

مؤشرات PMI لقطاع الخدمات تبرز تباين الزخم في منطقة اليورو وسط توترات الشرق الأوسط

يشير محللون في Rabobank إلى أن أحدث دفعة من إصدارات مؤشرات PMI العالمية لقطاع الخدمات تؤكد اتساع التباين داخل منطقة اليورو. ويوضحون أنه "لدينا القراءة النهائية لمؤشرات PMI العالمية لقطاع الخدمات"، حيث سجلت إيطاليا "52.5" وسجل المؤشر الإسباني "58.3"، وكلاهما "جاء أعلى من توقعات الإجماع – وكان الأخير أعلى بفارق كبير أيضًا". ويقارن Rabobank هذه المرونة مع "التقديرات الأولية لفرنسا وألمانيا، التي جاءت كلتاهما دون مستوى 50"، ما يشير إلى استمرار الضعف في هذين الاقتصادين الأساسيين. كما يحذر البنك من أن "القراءات النهائية ربما تدهورت بدرجة أكبر إلى حد ما، إذ ساء الوضع في الشرق الأوسط طوال فترة المسح لشهر يوليو"، ما يشير إلى أن التوترات الجيوسياسية ربما مارست ضغطًا هبوطيًا إضافيًا على المعنويات مع تقدم الشهر.

يحقق زوج EUR/CAD مزيدًا من المكاسب مع معاناة الدولار الكندي (CAD) المرتبط بالسلع الأساسية في مواجهة تراجع أسواق الطاقة، بينما تتداول أسعار النفط قرب أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع. وقد ارتد سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بشكل طفيف إلى نحو 75.40 دولارًا للبرميل وقت كتابة هذا التقرير، في محاولة للتعافي بعد خسائر حادة قاربت 13% خلال الجلستين السابقتين المتتاليتين.

تلقت أسعار النفط الخام دعمًا محدودًا بعد إعلان الحوثيين في اليمن مسؤوليتهم عن هجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر. ومع ذلك، وعلى الرغم من هذا الارتفاع المؤقت، يزداد تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل قريبًا إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.

أفاد موقع Axios بأن الولايات المتحدة (US) وإيران وسلطنة عُمان تقترب من اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، مع سعي المسؤولين الأمريكيين إلى إعلان رسمي يوم الأربعاء. ويضع الإطار المقترح ترتيبًا مؤقتًا لمدة 60 يومًا بين عُمان وإيران عبر هذا الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره ما يقرب من 20% من إمدادات الطاقة العالمية، مع خيارات للتمديد لاحقًا.

سوق النفط يقيّم هشاشة الهدنة في مضيق هرمز

يحذر Rabobank من أنه رغم التقدم الظاهر نحو ترتيب مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، فإن التوقعات لا تزال شديدة الضبابية. ويرى البنك أنه "حتى إذا لم يُنسف هذا الاتفاق فورًا بضربة بطائرة مسيّرة أو صاروخ، فلا يزال الطريق أمامه طويلًا ومحفوفًا بالمخاطر"، مشيرًا إلى أن المفاوضات "تركز حاليًا بوضوح على منع تصعيد جديد" بدلًا من حل النزاعات الأساسية. ومن وجهة نظره، فإن الإطار المقترح لمدة 60 يومًا "لا يقدم حلولًا دائمة لنقاط الخلاف الرئيسية"، ما يترك السوق عرضة لانتكاسات متجددة إذا تصاعدت التوترات مرة أخرى.