اليورو يحافظ على مكاسبه مقابل الدولار الكندي بدعم من بيانات IFO الألمانية الإيجابية
- يرتفع اليورو مع تجاوز مؤشر IFO الألماني لمناخ الأعمال في أغسطس التوقعات، مسجلاً 88.8.
- يضعف الدولار الكندي بعد تصعيد الرسوم الجمركية الأمريكية وانهيار المحادثات التجارية.
- وتضيف أسعار النفط الخام الهادئة مزيداً من الضغوط على الدولار الكندي CAD المرتبط بالسلع.
يوسّع EUR/CAD مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، متداولاً قرب 1.6160 خلال الساعات الأوروبية يوم الثلاثاء. ويظل زوج العملات أكثر قوة مع احتفاظ اليورو (EUR) بمكاسبه عقب صدور بيانات مؤشر IFO الألماني لثقة الأعمال.
تحسن مؤشر مناخ الأعمال في أغسطس، مرتفعاً إلى 88.8 من 86.7 المعدلة في يوليو، متجاوزاً تقديرات السوق البالغة 87.2. كما أظهرت المؤشرات الفرعية قوة أيضاً؛ إذ ارتفع مؤشر التقييم الحالي إلى 88.5، متفوقاً على التوقعات عند 87.0 وعلى القراءة السابقة البالغة 86.5، بينما قفز مؤشر التوقعات إلى 89.1، متجاوزاً بسهولة كلّاً من قراءة يوليو المعدلة عند 86.8 والتوقعات البالغة 87.5.

قوة اليورو تشدد الأوضاع مع اعتماد ECB على ترسخ توقعات التضخم
يشدد الاستراتيجيون في BNY على أن «التضخم لا يزال القضية الأساسية في أوروبا»، حتى مع ظهور مؤشرات على تحسن النشاط. ويرون أن «التشديد في وقت مبكر جداً سيكون خطأً»، مشيرين إلى أن أحدث مسح للتضخم الصادر عن ECB يُظهر أن التوقعات «أصبحت أكثر ترسخاً»، ما يمنح صناع السياسات بعض المجال للانتظار وتقييم البيانات الواردة. وفي الوقت نفسه، يلفتون إلى أن اليورو «قريب من أعلى مستوياته الدورية ويقوم بالفعل بجزء من التشديد»، بما يسهم فعلياً في مزيد من التشديد في الأوضاع المالية من دون أن يضطر ECB إلى التحرك بقوة في الأجل القريب.
وفي الوقت نفسه، ارتفع زوج EUR/CAD مع معاناة الدولار الكندي (CAD) تحت وطأة حذر الأسواق الناجم عن انهيار المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا. وتصاعد التوتر بعد أن أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خططاً لمعادلة الرسوم الجمركية الأمريكية دولاراً مقابل دولار، عقب تطبيق واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 50% على سلع كندية مختارة.
واجه الدولار الكندي المرتبط بالسلع ضغوطاً إضافية لليوم الثاني على التوالي من أسعار النفط الخام الهادئة، مع تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 84.20 دولاراً للبرميل وقت كتابة هذا التقرير. وعلى الرغم من أن أسعار الخام تلقت دعماً طفيفاً من تكثيف الضغوط الاقتصادية الأمريكية الهادفة إلى فرض إعادة فتح مضيق هرمز، فإن المكاسب ظلت محدودة. وقد عرض وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت خططاً لعزل إيران عبر عقوبات ثانوية، بينما حذر الرئيس دونالد ترامب الدول الأجنبية من مهلة زمنية صارمة لقطع العلاقات التجارية مع طهران أو مواجهة عقوبات أمريكية أحادية.
الأسواق تترقب التصعيد مع تعهد إيران بالرد والاعتماد على الصين
يشير محللون في Danske Bank إلى أن إيران «تعهدت بالرد على توسيع العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي قال الأمريكيون إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران»، ما يسلط الضوء على خطر مسار أكثر تصادمية. ويضيفون أن طهران ترسل إشارات بأنها ليست معزولة، إذ إن المسؤولين «يعبرون عن ثقتهم بأن شركاء تجاريين رئيسيين مثل الصين سيقاومون حملة الضغط التي تقودها واشنطن»، وهو موقف قد يحدد مدى وسرعة إمكانية تطبيق نظام العقوبات الجديد.









