تقول إيران إن مضيق هرمز يقع تحت سيطرتها وإدارتها

قال حسين طائب، وهو مسؤول كبير في الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، يوم الخميس إن مضيق هرمز «يقع تحت سيطرة وإدارة إيران»، بعدما قال الرئيس الأمريكي ترامب إن واشنطن تفرض «سيطرة كاملة» على هذا الممر المائي، بحسب ما أفادت به Fox News. 

ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية عن طائب قوله: «ترون اليوم أن مضيق هرمز يقع تحت إدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية». وأضاف أن إيران تواصل مسارها في ظل أمن كامل.

وفي الوقت نفسه، صرحت القيادة العسكرية الإيرانية المشتركة، مقر خاتم الأنبياء المركزي، بأنه لا يمكن لأي سفينة عبور هذا الممر المائي الحيوي من دون إذن من طهران.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

وفي يوم الخميس، قالت الإمارات العربية المتحدة إن إيران هاجمت سفينتين تابعتين لها أثناء عبورهما مضيق هرمز، ونددت بطهران بسبب ما وصفته بأنه انتهاكات بحرية «صارخة».

وقال نائب الرئيس الأمريكي JD Vance يوم الخميس إنه واثق من أن الولايات المتحدة ستخرج من حربها مع إيران في موقع أقوى، لا سيما فيما يتعلق ببرنامج طهران النووي واستقرار أسعار الوقود للأمريكيين. 

رد فعل السوق

وقت كتابة هذا التقرير، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 0.18% خلال اليوم إلى 81.50 دولارًا.

الأسئلة الشائعة حول شهية المخاطرة

في عالم المصطلحات المالية، يشير المصطلحان الشائعان «الإقبال على المخاطرة» و«العزوف عن المخاطرة» إلى مستوى المخاطر الذي يكون المستثمرون مستعدين لتحمله خلال الفترة المشار إليها. ففي سوق «الإقبال على المخاطرة»، يكون المستثمرون متفائلين بشأن المستقبل وأكثر استعدادًا لشراء الأصول عالية المخاطر. أما في سوق «العزوف عن المخاطرة»، فيبدأ المستثمرون في «اللعب بأمان» لأنهم قلقون بشأن المستقبل، وبالتالي يشترون أصولًا أقل مخاطرة وأكثر ضمانًا لتحقيق عائد، حتى وإن كان هذا العائد متواضعًا نسبيًا.

عادةً، خلال فترات «الإقبال على المخاطرة»، ترتفع أسواق الأسهم، كما تزداد قيمة معظم السلع – باستثناء الذهب – لأنها تستفيد من التوقعات الإيجابية للنمو. وتقوى عملات الدول المصدرة للسلع بكثافة بسبب زيادة الطلب، كما ترتفع العملات المشفرة. وفي سوق «العزوف عن المخاطرة»، ترتفع السندات – وخاصة السندات الحكومية الرئيسية – ويتألق الذهب، كما تستفيد عملات الملاذ الآمن مثل الين الياباني والفرنك السويسري والدولار الأمريكي.

يميل كل من الدولار الأسترالي (AUD) والدولار الكندي (CAD) والدولار النيوزيلندي (NZD)، إلى جانب عملات ثانوية في سوق FX مثل الروبل (RUB) والراند الجنوب أفريقي (ZAR)، إلى الارتفاع في الأسواق التي يسود فيها «الإقبال على المخاطرة». ويعود ذلك إلى أن اقتصادات هذه العملات تعتمد بدرجة كبيرة على صادرات السلع لتحقيق النمو، كما أن أسعار السلع تميل إلى الارتفاع خلال فترات الإقبال على المخاطرة. ويرجع ذلك إلى أن المستثمرين يتوقعون طلبًا أكبر على المواد الخام في المستقبل نتيجة تصاعد النشاط الاقتصادي.

العملات الرئيسية التي تميل إلى الارتفاع خلال فترات «العزوف عن المخاطرة» هي الدولار الأمريكي (USD) والين الياباني (JPY) والفرنك السويسري (CHF). ويستفيد الدولار الأمريكي لأنه عملة الاحتياطي العالمية، ولأن المستثمرين يشترون في أوقات الأزمات الديون الحكومية الأمريكية، التي تُعد آمنة لأن أكبر اقتصاد في العالم من غير المرجح أن يتخلف عن السداد. أما الين، فيستفيد من زيادة الطلب على السندات الحكومية اليابانية، لأن نسبة كبيرة منها يحتفظ بها مستثمرون محليون من غير المرجح أن يتخلصوا منها حتى في أوقات الأزمات. ويستفيد الفرنك السويسري لأن القوانين المصرفية السويسرية الصارمة توفر للمستثمرين حماية معززة لرؤوس أموالهم.