ينخفض المتوسط لأربعة أسابيع لتغير التوظيف وفق ADP في الولايات المتحدة إلى 15 ألفًا

  • أضاف أصحاب العمل في القطاع الخاص الأمريكي في المتوسط 15 ألف وظيفة أسبوعيًا في منتصف يوليو.
  • فقدت مكاسب الوظائف مزيدًا من الزخم، مما يضيف إلى تراجع الأسبوع السابق.

واصل التوظيف في القطاع الخاص في الولايات المتحدة تباطؤه في منتصف يوليو. ووفقًا لتقرير NER Pulse، وهو التقرير الأسبوعي المرافق لتقرير ADP National Employment Report، أضافت الشركات في المتوسط 15 ألف وظيفة أسبوعيًا خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 11 يوليو.

ويمثل ذلك تراجعًا إضافيًا عن القراءة السابقة (16.5 ألفًا)، بما يعكس مزيدًا من الجمود في التوظيف.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

رد فعل السوق

يواصل الدولار الأمريكي ارتفاعه التدريجي، موسعًا تعافيه الممتد لعدة أيام، ودافعًا مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) للتداول بالقرب من قممه السنوية متجاوزًا مستوى 101.00 بوضوح.

الأسئلة الشائعة حول التوظيف

تُعد أوضاع سوق العمل عنصرًا رئيسيًا في تقييم صحة الاقتصاد، وبالتالي محركًا أساسيًا لتقييم العملة. فارتفاع التوظيف، أو انخفاض البطالة، له آثار إيجابية على إنفاق المستهلكين ومن ثم على النمو الاقتصادي، مما يعزز قيمة العملة المحلية. علاوة على ذلك، فإن سوق العمل شديد الضيق – وهي حالة يوجد فيها نقص في العمال لشغل الوظائف الشاغرة – يمكن أن تكون له أيضًا تداعيات على مستويات التضخم ومن ثم على السياسة النقدية، إذ إن انخفاض المعروض من العمالة وارتفاع الطلب يؤديان إلى زيادة الأجور.

تُعد وتيرة نمو الرواتب في الاقتصاد عاملًا أساسيًا بالنسبة لواضعي السياسات. فارتفاع نمو الأجور يعني أن لدى الأسر أموالًا أكثر للإنفاق، وهو ما يؤدي عادةً إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية. وعلى عكس مصادر التضخم الأكثر تقلبًا مثل أسعار الطاقة، يُنظر إلى نمو الأجور على أنه مكوّن رئيسي للتضخم الأساسي والمستمر، لأن زيادات الرواتب من غير المرجح التراجع عنها. وتولي البنوك المركزية حول العالم اهتمامًا وثيقًا لبيانات نمو الأجور عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية.

يعتمد الوزن الذي يخصصه كل بنك مركزي لأوضاع سوق العمل على أهدافه. فبعض البنوك المركزية لديها تفويضات صريحة تتعلق بسوق العمل إلى جانب السيطرة على مستويات التضخم. فعلى سبيل المثال، يتمتع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) بتفويض مزدوج يتمثل في تعزيز الحد الأقصى من التوظيف واستقرار الأسعار. وفي المقابل، يقتصر التفويض الوحيد للبنك المركزي الأوروبي (ECB) على إبقاء التضخم تحت السيطرة. ومع ذلك، وبغض النظر عن طبيعة التفويضات التي تمتلكها، تظل أوضاع سوق العمل عاملًا مهمًا لواضعي السياسات نظرًا لأهميتها كمؤشر على صحة الاقتصاد وعلاقتها المباشرة بالتضخم.