انخفضت مطالبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة إلى 203 ألف الأسبوع الماضي
- انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 203 آلاف مقارنة بالأسبوع السابق.
- تراجعت طلبات إعانة البطالة المستمرة إلى 1.778 مليون.
وفقًا لتقرير صادر عن وزارة العمل الأمريكية (DOL) يوم الخميس، انخفض عدد المواطنين الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على تأمين ضد البطالة إلى 203 آلاف في الأسبوع المنتهي في 22 أغسطس. وجاءت القراءة الأخيرة دون التقديرات الأولية (208 آلاف) وأقل من قراءة الأسبوع السابق البالغة 207 آلاف (بعد مراجعتها من 206 آلاف).
بالإضافة إلى ذلك، ارتفع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع بمقدار 1.250 ألف إلى 205.5 ألف مقارنة بالقراءات المعدلة للأسبوع السابق.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن طلبات إعانة البطالة المستمرة انخفضت بمقدار 18 ألفًا إلى 1.778 مليون في الأسبوع المنتهي في 15 أغسطس.
رد فعل السوق
يتداول الدولار الأمريكي على ارتفاعات طفيفة يوم الخميس، حيث يتحرك مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) ضمن نطاق 99.20-99.30 في أعقاب البيانات، مدعومًا في الوقت نفسه بارتداد جيد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية عبر مختلف الآجال.
الأسئلة الشائعة حول التوظيف
تُعد أوضاع سوق العمل عنصرًا أساسيًا لتقييم صحة الاقتصاد، وبالتالي محركًا رئيسيًا لتقييم العملات. فارتفاع مستويات التوظيف، أو انخفاض البطالة، لهما آثار إيجابية على إنفاق المستهلكين ومن ثم على النمو الاقتصادي، ما يعزز قيمة العملة المحلية. علاوة على ذلك، فإن سوق العمل شديد الضيق — وهي حالة يوجد فيها نقص في العمالة لشغل الوظائف الشاغرة — يمكن أن تكون له أيضًا تداعيات على مستويات التضخم ومن ثم على السياسة النقدية، إذ إن انخفاض المعروض من العمالة وارتفاع الطلب يؤديان إلى زيادة الأجور.
تُعد وتيرة نمو الأجور في الاقتصاد عاملًا أساسيًا بالنسبة لصنّاع السياسات. فارتفاع نمو الأجور يعني أن الأسر تمتلك أموالًا أكثر للإنفاق، ما يؤدي عادةً إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية. وعلى عكس مصادر التضخم الأكثر تقلبًا مثل أسعار الطاقة، يُنظر إلى نمو الأجور على أنه مكوّن رئيسي للتضخم الأساسي والمستمر، لأن زيادات الرواتب من غير المرجح التراجع عنها. وتولي البنوك المركزية حول العالم اهتمامًا وثيقًا لبيانات نمو الأجور عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية.
يعتمد الوزن الذي يخصصه كل بنك مركزي لأوضاع سوق العمل على أهدافه. فبعض البنوك المركزية لديها تفويضات صريحة مرتبطة بسوق العمل إلى جانب السيطرة على مستويات التضخم. فعلى سبيل المثال، لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) تفويض مزدوج يتمثل في تعزيز الحد الأقصى من التوظيف واستقرار الأسعار. وفي المقابل، يتمثل التفويض الوحيد للبنك المركزي الأوروبي (ECB) في إبقاء التضخم تحت السيطرة. ومع ذلك، وبغض النظر عن طبيعة تفويضاتها، تظل أوضاع سوق العمل عاملًا مهمًا لصنّاع السياسات نظرًا لأهميتها كمؤشر على صحة الاقتصاد وعلاقتها المباشرة بالتضخم.









