يستقر خام WTI قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع مع ترقب المتداولين اتفاق هرمز
- يبقى WTI قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع، بينما ينتظر المتداولون تأكيد استئناف الشحن عبر مضيق هرمز.
- تُظهر بيانات EIA زيادة غير متوقعة في مخزونات النفط الخام الأمريكية.
- تظل النظرة الفنية هبوطية دون المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية، مع تقديم منطقة 67.00-70.00 دولارًا دعماً.
يبقى خام غرب تكساس الوسيط (WTI) تحت الضغط يوم الأربعاء، لكنه يواجه صعوبة في جذب موجة بيع جديدة، إذ ينتظر المتداولون تأكيد استئناف الشحن التجاري عبر مضيق هرمز. وفي وقت كتابة هذا التقرير، يتم تداول WTI قرب 74 دولارًا للبرميل، محومًا بالقرب من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع.

توصلت إيران وسلطنة عُمان إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسار شحن مقترح عبر هذا الممر المائي. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن بيانًا مشتركًا يمر بالمراحل النهائية من المراجعة والصياغة، شريطة ألا تتدخل «أطراف ثالثة».
ومع ذلك، قال مصدر مطلع لوكالة فارس للأنباء إن الاتفاق بين إيران وسلطنة عُمان لن يؤدي تلقائيًا إلى إعادة فتح المضيق. إذ ستظل هناك حاجة إلى ترتيبات منفصلة، بما في ذلك الوفاء بالتعهدات الأمريكية.
وإلى أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي واستئناف الشحن، من المرجح أن تظل علاوة المخاطر الجيوسياسية مضمّنة في أسعار النفط، مما يحد من نطاق أي تراجع أعمق.
في الوقت نفسه، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بشكل غير متوقع بمقدار 2.479 مليون برميل، مقارنةً بتوقعات كانت تشير إلى انخفاض قدره 1.5 مليون برميل. وكانت المخزونات قد تراجعت بمقدار 7.167 مليون برميل في الأسبوع السابق.
التحليل الفني

على الرسم البياني اليومي، تظل النزعة قصيرة الأجل هبوطية، إذ يستقر السعر دون المتوسطات المتحركة البسيطة لـ21 يومًا و50 يومًا و100 يوم بفارق واضح.
وتعزز مؤشرات الزخم النبرة التصحيحية، إذ يظل مؤشر القوة النسبية (RSI) دون المستوى المحايد 50 قرب 42، بينما يبقى مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) دون خط الصفر مع قراءة سلبية، ما يشير إلى أن البائعين لا يزالون يسيطرون على السوق.
وعلى الجانب الصعودي، تظهر المقاومة الأولية عند المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يومًا قرب 79.58 دولارًا، يليه عن كثب المتوسط المتحرك البسيط لـ21 يومًا عند 80.27 دولارًا، ما يشكل منطقة عرض قريبة قد تحد من أي امتداد للتعافي، في حين يعمل المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم عند 87.43 دولارًا كحاجز أبعد.
أما على الجانب الهبوطي، فتقدم منطقة 67.00-70.00 دولارًا دعماً فوريًا. وقد يفتح الكسر الحاسم دون هذه المنطقة الباب أمام تراجع أعمق.
(كُتب التحليل الفني لهذه القصة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)
الأسئلة الشائعة حول نفط WTI
نفط WTI هو نوع من النفط الخام يُباع في الأسواق الدولية. ويشير WTI إلى خام غرب تكساس الوسيط، وهو أحد ثلاثة أنواع رئيسية تشمل أيضًا Brent وخام دبي. ويُشار إلى WTI كذلك بأنه «خفيف» و«حلو» بسبب انخفاض كثافته النسبية ومحتواه من الكبريت على التوالي. ويُعد نفطًا عالي الجودة يسهل تكريره. ويُستخرج في الولايات المتحدة ويُوزَّع عبر مركز كوشينغ، الذي يُعتبر «مفترق خطوط الأنابيب في العالم». ويُعد معيارًا مرجعيًا لسوق النفط، وغالبًا ما يُستشهد بسعر WTI في وسائل الإعلام.
مثل جميع الأصول، يُعد العرض والطلب المحركين الرئيسيين لسعر نفط WTI. وبناءً على ذلك، يمكن أن يكون النمو العالمي عاملًا داعمًا لزيادة الطلب، والعكس صحيح في حال ضعف النمو العالمي. كما يمكن أن تؤدي الاضطرابات السياسية والحروب والعقوبات إلى تعطيل الإمدادات والتأثير في الأسعار. وتُعد قرارات OPEC، وهي مجموعة من الدول الرئيسية المنتجة للنفط، عاملًا رئيسيًا آخر في تحركات الأسعار. كما يؤثر سعر الدولار الأمريكي في سعر خام WTI، إذ يُتداول النفط في الغالب بالدولار الأمريكي، وبالتالي فإن ضعف الدولار الأمريكي قد يجعل النفط أكثر قدرة على تحمل التكلفة، والعكس صحيح.
تؤثر تقارير مخزونات النفط الأسبوعية التي ينشرها معهد البترول الأمريكي (API) وإدارة معلومات الطاقة (EIA) في سعر نفط WTI. وتعكس التغيرات في المخزونات تقلبات العرض والطلب. فإذا أظهرت البيانات انخفاضًا في المخزونات، فقد يشير ذلك إلى زيادة الطلب، مما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. أما ارتفاع المخزونات فقد يعكس زيادة في المعروض، مما يضغط على الأسعار نحو الانخفاض. ويُنشر تقرير API كل يوم ثلاثاء، بينما يُنشر تقرير EIA في اليوم التالي. وعادة ما تكون نتائجهما متشابهة، إذ تقع ضمن نطاق 1% من بعضهما البعض في 75% من الحالات. وتُعد بيانات EIA أكثر موثوقية لأنها جهة حكومية.
OPEC (منظمة البلدان المصدرة للبترول) هي مجموعة تضم 12 دولة منتجة للنفط، وتتخذ بشكل جماعي قرارات بشأن حصص الإنتاج للدول الأعضاء خلال اجتماعات تُعقد مرتين سنويًا. وغالبًا ما تؤثر قراراتها في أسعار نفط WTI. فعندما تقرر OPEC خفض الحصص، قد يؤدي ذلك إلى تشديد الإمدادات ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع. وعندما تزيد OPEC الإنتاج، يكون التأثير معاكسًا. ويشير OPEC+ إلى مجموعة موسعة تضم عشرة أعضاء إضافيين من خارج OPEC، وأبرزهم روسيا.









