المقالات الشائعة

تحديثات الدولار : تماسكٌ قرب 100.7 بين الملاذ وسوق عملٍ يلين
يتماسك مؤشر الدولار قرب 100.7 نقطة في نطاقٍ ضيّق، عالقاً بين طلبٍ على الملاذ الآمن يغذّيه تصعيد أزمة إيران، وسوق عملٍ أمريكيٍّ بدأ يُظهر علامات ليونةٍ تضغط على توقّعات رفع الفائدة.
ثبّت الفيدرالي — في أول اجتماعٍ برئاسة كيفن وارش — الفائدة عند نطاق 3.50%–3.75%، وأظهر مخطّط النقاط انقساماً: تسعةٌ من أصل ثمانية عشر مسؤولاً يرجّحون رفعاً واحداً على الأقل خلال 2026. السوق يسعّر احتمالاً قرب 65% لتثبيتٍ جديد في 29 يوليو، بينما يبقى اجتماع سبتمبر هو المحطّة الحاسمة. في هذه الأثناء، يتنازع الدولارَ عاملان متعاكسان: ملاذٌ آمن يرفعه، وتوظيفٌ ضعيف يخفضه.
ما الذي يحرّك السوق الآن؟
الفيدرالي والفائدة
تضخّمٌ لا يزال قرب 4% يُبقي الفائدة مرتفعةً وداعمةً للدولار، لكن انقسام صنّاع القرار يجعل كل بيانٍ اقتصاديٍّ قادراً على تحريك التوقّعات.
سوق العمل يلين
أضافت وظائف يونيو 57 ألفاً فقط مقابل نحو 110 آلاف متوقّعة، وخُفضت أرقام مايو — ما دفع توقّعات الرفع إلى سبتمبر وأضعف الدولار مؤقتاً.
الملاذ الآمن
تصعيد أزمة إيران ومضيق هرمز يعزّز الطلب على الدولار كعملة ملاذ، ما يضع أرضيةً تحت المؤشر تحدّ من هبوطه رغم ليونة التوظيف.
خريطة المستويات المفتاحية
الدولار أمام أبرز العملات
سيناريوهات المرحلة القادمة
المستويات على طاولة التداول
الأسئلة الشائعة
من يرأس الفيدرالي الأمريكي حالياً؟
يرأس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، وقد ترأّس اجتماع يونيو 2026 الذي ثبّت الفائدة عند نطاق 3.50%–3.75%.
لماذا يصمد الدولار رغم ضعف التوظيف؟
لأن التضخم اللزج قرب 4% يُبقي الفائدة مرتفعة، ولأن أزمة إيران تعزّز الطلب على الدولار كملاذ آمن — عاملان يوازنان أثر بيانات العمل الضعيفة.
الخلاصة
الدولار في توازنٍ دقيق بين قوّتين متعاكستين، ونطاقه الضيّق قرب 100.7 يعكس ترقّب السوق. المفاتيح القادمة: بيانات التضخم، قرار 29 يوليو، ثم اجتماع سبتمبر الحاسم. راقب 100.30 كدعمٍ و101.40 كمقاومة، وتذكّر أن الدولار القويّ يضغط على الذهب والفضة والنفط المقوّم به.












