المقالات الشائعة

تحديثات النفط Brent / WTI: برنت فوق 90$ مع تصاعد أزمة هرمز
قفز خام برنت فوق 90 دولاراً للبرميل وغرب تكساس نحو 84 دولاراً، مسجّلاً مكاسب تفوق 14% في أسبوعٍ واحد مع تصاعد المواجهة الأمريكية-الإيرانية حول مضيق هرمز — الممرّ الذي يعبره نحو خُمس نفط العالم.
عاد النفط إلى قمم الشهر مع دخول التصعيد ليلته التاسعة من الضربات الأمريكية على أهدافٍ إيرانية وإعادة فرض حصارٍ بحري على موانئ إيران. مضيق هرمز — الذي يمرّ عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية — بات في قلب المعادلة، بعد أن كان قد دفع برنت فوق 114 دولاراً في ذروة الأزمة في مارس. السوق اليوم مسعّرٌ لعلاوة حربٍ مرتفعة، لكنه شديد الحساسية لأي بادرة تهدئة.
ما الذي يحرّك السوق الآن؟
مضيق هرمز والحصار
تعطّل الملاحة التجارية عبر هرمز مع الحصار البحري الأمريكي يهدّد إمداداتٍ يصعب تعويضها سريعاً، فيرتفع سعر المخاطرة في كل برميل.
خطر باب المندب
تلويح إيران بدفع الحوثيين لإغلاق البحر الأحمر يفتح جبهة إمدادٍ ثانية؛ أي تعطّلٍ هناك يضاعف علاوة الحرب على الأسعار.
علاوة الحرب مقابل الطلب
ترتفع الأسعار بفعل مخاطر العرض، لكن أي إشارة تهدئةٍ أو تباطؤ طلبٍ عالمي قد تُفرغ العلاوة سريعاً كما حدث في تقلّبات مارس.
خريطة المستويات المفتاحية
سيناريوهات المرحلة القادمة
المستويات على طاولة التداول
الأسئلة الشائعة
لماذا يُعدّ مضيق هرمز بهذه الأهمية؟
لأنه ممرٌّ إجباريٌّ لنحو خُمس نفط العالم؛ أي تعطّلٍ فيه يقلّص المعروض المتاح فوراً ويصعب الالتفاف عليه بمساراتٍ بديلة، فينعكس مباشرةً على الأسعار.
لماذا يكون غرب تكساس أرخص من برنت؟
لاختلاف مواقع التسليم وتكاليف النقل وجودة الخام؛ برنت مرجعٌ بحريٌّ عالمي أقرب لبؤر التوتّر، بينما يعكس غرب تكساس السوق الأمريكية الأكثر عزلةً جغرافياً.
الخلاصة
النفط رهينة الجغرافيا السياسية في هذه المرحلة: علاوة حربٍ مرتفعة قابلة للانفجار صعوداً مع أي تصعيد، وللتبخّر هبوطاً مع أي تهدئة. راقب 80 دولاراً كدعمٍ و100 دولاراً كمقاومة، وتعامل مع تقلّبٍ استثنائيٍّ يفرض انضباطاً صارماً في إدارة المخاطر.












