الفوركس اليوم: تحسّن المعنويات مع تجدد المساعي بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى حل دبلوماسي

إليكم ما تحتاجون إلى معرفته يوم الاثنين 3 أغسطس:

تحسّن مزاج السوق في بداية الأسبوع الجديد مع استئناف الولايات المتحدة (US) وإيران الجهود للتوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع. وفي النصف الثاني من اليوم، ستتجه الأنظار في الأجندة الاقتصادية الأمريكية إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي (PMI) لشهر يوليو الصادر عن معهد إدارة التوريد (ISM).

سعر الدولار الأمريكي خلال الأيام السبعة الماضية

يوضح الجدول أدناه نسبة التغير في الدولار الأمريكي (USD) مقابل العملات الرئيسية المدرجة خلال الأيام السبعة الماضية. وكان الدولار الأمريكي الأضعف أمام الين الياباني.

USD EUR GBP JPY CAD AUD NZD CHF
USD -1.13% -0.93% -4.20% -0.35% -0.39% -1.23% -0.84%
EUR 1.13% 0.19% -3.11% 0.78% 0.76% -0.10% 0.29%
GBP 0.93% -0.19% -3.40% 0.60% 0.57% -0.28% 0.10%
JPY 4.20% 3.11% 3.40% 4.00% 3.96% 3.09% 3.40%
CAD 0.35% -0.78% -0.60% -4.00% -0.07% -0.88% -0.50%
AUD 0.39% -0.76% -0.57% -3.96% 0.07% -0.84% -0.46%
NZD 1.23% 0.10% 0.28% -3.09% 0.88% 0.84% 0.38%
CHF 0.84% -0.29% -0.10% -3.40% 0.50% 0.46% -0.38%

تُظهر الخريطة الحرارية نسب التغير بين العملات الرئيسية مقابل بعضها البعض. ويتم اختيار العملة الأساسية من العمود الأيسر، بينما يتم اختيار عملة التسعير من الصف العلوي. على سبيل المثال، إذا اخترت الدولار الأمريكي من العمود الأيسر وتحركت على طول الخط الأفقي إلى الين الياباني، فإن نسبة التغير المعروضة في المربع ستمثل USD (العملة الأساسية)/JPY (عملة التسعير).

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع أنه أوقف هجوماً «ضخماً» كان مخططاً له، وقال بعد يوم إن المفاوضات مع إيران ستُستأنف يوم الاثنين. وحثّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة على «البقاء ملتزمة» بمذكرة التفاهم (MoU) الموقعة في يونيو.

افتتحت أسعار النفط الخام على فجوة هبوطية كبيرة عقب هذا التطور، وشوهد برميل West Texas Intermediate آخر مرة يتداول قرب 78 دولاراً، منخفضاً بأكثر من 8% خلال اليوم. وانعكاساً لتحسن مزاج السوق، يبقى مؤشر الدولار الأمريكي (USD) دون مستوى 100.00 بعد أن فقد أكثر من 1.5% في الأسبوع السابق، بينما ترتفع العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بين 0.5% و0.8% خلال اليوم.

تراجع Brent مع استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية بعد إلغاء الضربة

يسلط محللون في Danske Bank الضوء على تراجع حاد في Brent عقب ظهور مؤشرات على خفض التصعيد في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. ويشيرون إلى أنه في سياق الحرب الأمريكية الإيرانية، «أكد ترامب يوم الأحد أن المفاوضات مع إيران ستُستأنف يوم الاثنين بعد إلغاء ما وصفه بأنه "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية" بناءً على طلب حلفاء الخليج». وأضافوا أن الرئيس الأمريكي «رفض تحديد موعد نهائي أو الكشف عن الموقع والمشاركين»، لكن احتمالات استئناف المحادثات خففت من المخاطر الجيوسياسية الفورية.

ووفقاً لـ Danske Bank، «انخفضت أسعار النفط بشكل حاد مع ظهور مؤشرات على خفض التصعيد، حيث جرى تداول خام Brent هذا الصباح دون 84 دولاراً للبرميل بقليل بعد أن أغلق قرب 90 دولاراً للبرميل يوم الجمعة».

وفي الوقت نفسه، فشلت التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي (Fed) في دعم الدولار الأمريكي.

وقدمت لوري لوغان، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، رسالة أكثر تشدداً بوضوح يوم الجمعة، مع تسجيل FXS Speechtracker درجة 8.7/10، وهي أعلى بشكل ملحوظ من المتوسط التاريخي البالغ 6.7/10، بما يشير إلى ميل أقوى نحو التشديد مقارنة بخط الأساس المعتمد. وأكد التشديد على أن «مخاطر التضخم تميل إلى الارتفاع»، وأن السياسة النقدية «لا تكبح» الاقتصاد، وأن التضخم «ليس على مسار» العودة إلى 2% — إلى جانب تفضيل معلن لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة — المخاوف من أنه من دون مزيد من تقييد السياسة، سيظل التضخم فوق المستوى المستهدف وقد يتطلب في نهاية المطاف إجراءات أشد حدة.

وعقب التراجع الحاد في الأسبوع السابق، تعرض زوج USD/JPY لضغوط هبوطية قوية في الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، ولمس أدنى مستوياته منذ أوائل مايو دون 155.50. ثم ارتد الزوج لاحقاً ومحو جزءاً كبيراً من خسائره. وحتى وقت نشر هذا التقرير، كان USD/JPY يتداول قرب 156.80، منخفضاً بنحو 0.4% خلال اليوم.

وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما يوم الاثنين إنه ليس لديها تعليق بشأن ما إذا كان قد جرى تدخل في سوق الصرف الأجنبي (FX) اليوم، بحسب ما نقلته رويترز.

وفي وقت سابق من اليوم، صرحت كاتاياما بأن السلطات اليابانية نفذت تدخلاً منسقاً لشراء الين مع الولايات المتحدة يوم الجمعة، مضيفة أن المسؤولين لن يترددوا في تنفيذ المزيد من التدخل في سوق الصرف الأجنبي مع واشنطن.

يواجه زوج EUR/USD صعوبة في الحفاظ على زخمه الصعودي بعد ارتفاعه في الجلسة الآسيوية، ويتداول دون تغير يُذكر قرب 1.1520 في التعاملات الأوروبية صباح الاثنين.

يتراجع زوج GBP/USD تصحيحياً بعد موجة صعود استمرت ثلاثة أيام، ويتداول فوق 1.3450 بقليل.

يجد الذهب صعوبة في تحديد اتجاهه على المدى القريب، ويواصل تحركاته العرضية فوق 4,000 دولار يوم الاثنين.

الأسئلة الشائعة حول شهية المخاطرة

في عالم المصطلحات المالية، يشير المصطلحان الشائعان «الإقبال على المخاطرة» و«العزوف عن المخاطرة» إلى مستوى المخاطر التي يكون المستثمرون مستعدين لتحملها خلال الفترة المشار إليها. ففي سوق «الإقبال على المخاطرة»، يكون المستثمرون متفائلين بشأن المستقبل وأكثر استعداداً لشراء الأصول عالية المخاطر. أما في سوق «العزوف عن المخاطرة»، فيبدأ المستثمرون في «اللعب بأمان» لأنهم قلقون بشأن المستقبل، وبالتالي يشترون أصولاً أقل خطورة وأكثر ضماناً لتحقيق عائد، حتى وإن كان متواضعاً نسبياً.

عادةً، خلال فترات «الإقبال على المخاطرة»، ترتفع أسواق الأسهم، كما تزداد قيمة معظم السلع — باستثناء الذهب — لأنها تستفيد من توقعات النمو الإيجابية. وتقوى عملات الدول المصدرة للسلع بكثافة بسبب زيادة الطلب، كما ترتفع العملات المشفرة. وفي سوق «العزوف عن المخاطرة»، ترتفع السندات — ولا سيما السندات الحكومية الرئيسية — ويتألق الذهب، كما تستفيد عملات الملاذ الآمن مثل الين الياباني والفرنك السويسري والدولار الأمريكي.

يميل كل من الدولار الأسترالي (AUD) والدولار الكندي (CAD) والدولار النيوزيلندي (NZD)، إلى جانب عملات ثانوية في سوق الصرف الأجنبي مثل الروبل (RUB) والراند الجنوب أفريقي (ZAR)، إلى الارتفاع في الأسواق التي تشهد «إقبالاً على المخاطرة». ويعود ذلك إلى أن اقتصادات هذه العملات تعتمد بدرجة كبيرة على صادرات السلع لتحقيق النمو، وتميل السلع إلى الارتفاع سعراً خلال فترات الإقبال على المخاطرة. ويرجع ذلك إلى أن المستثمرين يتوقعون طلباً أكبر على المواد الخام في المستقبل نتيجة ارتفاع النشاط الاقتصادي.

العملات الرئيسية التي تميل إلى الارتفاع خلال فترات «العزوف عن المخاطرة» هي الدولار الأمريكي (USD) والين الياباني (JPY) والفرنك السويسري (CHF). ويستفيد الدولار الأمريكي لأنه عملة الاحتياطي العالمية، ولأن المستثمرين يشترون في أوقات الأزمات الدين الحكومي الأمريكي، الذي يُنظر إليه على أنه آمن لأن أكبر اقتصاد في العالم من غير المرجح أن يتخلف عن السداد. ويستفيد الين من زيادة الطلب على السندات الحكومية اليابانية، لأن نسبة كبيرة منها يحتفظ بها مستثمرون محليون من غير المرجح أن يتخلصوا منها — حتى في الأزمات. أما الفرنك السويسري، فيستفيد لأن القوانين المصرفية السويسرية الصارمة توفر للمستثمرين حماية معززة لرؤوس أموالهم.